عيون على عيون

عن الزاوية

لم تعش الإنسانية في مختلف عصورها كما تعيش اليوم تحت ركام ثقيل من الأوهام والخرافات بالرغم من تقدم العلم وارتياد الفضاء. إذا امتلأ القلب بالمحبة أشرق الوجه، إذا امتلأ بالهيبة خشعت الجوارح، وإذا امتلأ بالحكمة استقام التفكير، وإذا امتلأ بالهوى ثار البطن والفرج.لذلك كلماتنا عيون علي عيون لتكون عين الحق لمراقبة وإظهار عين الباطل مهما كان- لما لان - الشجرة المثمرة تهفو إليها النفوس، وتتطلَّع إليها الأنظار، وتتساقط عليها الأحجار.

يكتب كل يوم احد - جمعة

عن الكاتب

د. عادل عامر.. دكتور في الحقوق وخبير في القانون العامومدير مركز المصريين للدراسات السياسية والقانونية
المزيد

لقد أصبحت الرياضة ومنشآتها في الكثير من المدن هي الرافع للاقتصاد والتطور, ولقد أدى ذلك إلى توسع هذه المدن والضواحي بسبب قيام المنشآت الرياضية...