محمد الشاوي

محمد الشاوي

محمد الشاوي

- من موالد مدينة القصر الكبير.

- فنان تشكيلي مغربي وباحث في النقد الفلسفي للفن التشكيلي.

- أستاذ الفلسفة بثانوية محمد السادس بمرتيل، الأكاديمية الجهوية طنجة تطوان الحسيمة.

- عضو النقابة الحرة للفنانين التشكيليين المغاربة.

- باحث بسلك الدكتوراه وحدة البلاغة وتحليل الخطاب، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.

المعارض الفردية والجماعية:

- 2016 معرض فردي "كيف أرى العالم؟" برواق بيرتوتشي بمدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان، بالموازاة مع المعرض تم تنظيم بتنسيق مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة ندوة حول موضوع: "الفلسفة والفن".

- 2016 معرض فردي "الفن التشكيلي وأسئلة الفلسفة" برواق معهد "خوان دي لا سيربا" تطوان.

- 2016 معرض جماعي بتنسيق مع جمعية "العمل الآن" بساحة بيرتوطتشي بتطوان.

- 2017 معرض جماعي "فنانو الريف الكبير" رواق مركز أحمد بوكماخ الثقافي بطنجة.

2017 -معرض جماعي تأبيني للفنان والأستاذ التهامي داد برواق عبد الله الفخار، المعهد الوطني للفنون الجميلة تطوان.

-2017 معرض جماعي "تكامل التكامل" برواق محمد السرغيني تطوان خلال "ليلة الأروقة" المنظمة من طرف وزارة الثقافة.

2018 معرض جماعي "أفكار وأحاسيس"

برواق "كاصا إسبانيا" تطوان.

- يقول الناقد والفنان التشكيلي السوري عبد القادر الخليل في مقتطف من دراسة للمثن التشكيلي للفنان محمد الشاوي:

"(..) أقف أمام لوحات الفنان الشاوي وأتمتع بها، وأنظر إلى خطوطها العريضة والضيقة، وبألوانها التي تجلب الشجن من جهة، وتُعبّر عن الفرح من جهة أخرى، فتصف القوة والحنان، وتشرح أوجاع الذين أغلقت عليهم الأبواب. إنها أشبه بمظاهرة فلسفية بلغة الفن(...) هي أفكار عاشت في مطبخ الفكر الفلسفي واختمرت طويلاً وفُتحت لها نافذة الحرية، فظهرت هذه اللوحات الفنية ناطقة بلغة الجمال ولغة الحرية(...)"

- يقول الفنان التشكيلي محمد الشاوي في مقتطف من نقد ذاتي عنونه ب: "حوار مع الذات المُشَكِّلة":

"(..) منهجي ينم عن بحث في التشكيل وتأمل عميق في قضايا أعيشها وأشاهدها في الطبيعة الجميلة؛ وفي تعدد واختلاف فصولها فأنا ربيعي شتائي خريفي صيفي ... أشكل لوحاتي بتعاقب الفصول وتزامنها. إنطباعاتي عن الطبيعة تتحول إلى قضايا مفكر فيها وأخرى مازالت تختمر في لاشعوري، أفسح لها فرصة التحايل على الأنا الأعلى حتى تطفو على مستوى الأنا. لا تستغرب إذا وجدت الليبيدو يمشي داخل عالم ألواني، أو لوجود الأنا الأعلى بإلزاميته الأخلاقية وبضميره المجتمعي في بعض الرموز الخفية التي أوظفها. إني أجعل من اللاشعور تأملا داخل أعمالي ومن المسكوت عنه والغريب والنادر والملتبس والعجيب والأبكم موضوعات تسائل ألواني(...)"