عصام الياسري

عصام الياسري

عصام الياسري
صَحَفِي وَسِينَمَائِيٍّ ، مُقِيم فِي أَلْمَانْيَا ، مُدِيرُ مُؤَسَّسَةِ " اَلشَّبَكَةِ اَلْأَلْمَانِيَّةِ اَلْعَرَبِيَّةِ لِلْإِنْتَاجِ اَلْإِعْلَامِيِّ. عَمَلُ مُرَاسِلٍ "فَضَائِيَّةِ اَلدِّيَارَ الْعَرَاقِيَّة" فِي أُورُوبَّا . مُسْتَشَارٌ إِعْلَامِيٌّ لِمُؤَسَّسَةِ "كَلْكَامِشْ لِلْإِنْتَاجِ اَلْفَنِّيِّ اَلسَّمْعِيِّ - اَلْبَصَرِيَّ" بَغْدَادَ. يَكْتُبُ لِصُحُفِ وَمَجَلَّاتِ عَرَبِيَّةٍ عَدِيدَةٍ ، فِي مَجَالِ اَلثَّقَافَةِ وَالْفُنُونِ وَالسِّيَاسَةِ. عَملً مِنْ 1983 وَحَتَّى عَامِ 1995 فِي مُؤَسَّسَة اَلِكْسَنْدِرُو / كِلَاوْرَتْ لِلْإِنْتَاجِ اَلسِّينَمَائِيِّ وَالتِّلِفِزْيُونِيِّ فِي بَرْلِين وَهِيَ شَرِكَةُ إِنْتَاجِيَّةٍ مَعْرُوفَةٍ عَالَمِيًّا ، كَانَ مَسْؤُولاً فِيهَا عَنْ اَلْإِنْتَاجِ اَلْخَاصِّ بِالْعَالَمِ اَلْعَرَبِيِّ ، وَشَارَكَ فِي إِنْتَاجِ اَلْكَثِيرِ مِنْ أَفْلَامِ اَلتَّوْعِيَةِ وَالتَّرْبِيَةِ وَأَفْلَامِ " كَارْتُونِ " اَلرُّسُومِ اَلْمُتَحَرِّكَةِ.
نَظَّمَ اَلْعَدِيدَ مِنْ اَلْأَنْشِطَةِ اَلثَّقَافِيَّةِ وَالْفِكْرِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ عَلَى اَلسَّاحَةِ اَلْأَلْمَانِيَّةِ وَخَارِجِهَا ، عَلَى مُسْتَوَى عَالٍ مِنْ اَلْإِدَارَةِ وَالتَّنْظِيمِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مُؤَسَّسَاتٍ ثَقَافِيَّةٍ أَلْمَانِيَّةٍ مِثْلٍ دَارِ ثَقَافَاتِ اَلْعَالَمِ وَالْجَمْعِيَّةِ اَلْحَدِيثَةِ لِلْفَنِّ اَلتَّشْكِيلِيِّ ، كَأُسْبُوعِ اَلثَّقَافَةِ اَلْعِرَاقِيَّةِ عَامَ 1989 وَعَامُ 1992 وَاَلَّتِي شَارَكَ فِي كِلَيْهِمَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَتَيْ مُثَقَّفٍ عِرَاقِيٍّ جَاءُوا مِنْ مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ اَلْعَالَمِ . قَامَ بِتَنْظِيمٍ مُعَارِضٍ لِلْفَنِّ اَلتَّشْكِيلِيِّ اَلْعِرَاقِيِّ - وَاحِدًا مِنْهَا تَحْتَ عُنْوَانِ مَنْفًى Exil ضِدَّ اَلدِّيكْتَاتُورِيَّةِ فِي اَلْعِرَاقِ سَاهَمَ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ 25 فَنَّانًا عِرَاقِيًّا فِي اَلْمَهْجَرِ ، نَالَ اِهْتِمَامُ وَسَائِلِ اَلْإِعْلَامِ اَلْأَلْمَانِيَّةِ . كَذَلِكَ عُرُوضًا سِينَمَائِيَّةً وَأَدَبِيَّةً ، كَأَيَّامِ اَلثَّقَافَة اَلتُّونِسِيَّةِ ، وَأَيَّامَ اَلثَّقَافَةِ اَللُّبْنَانِيَّةِ ، وَأَيَّامَ اَلْأَدَبِ اَلنِّسْوِيِّ اَلْعَرَبِيِّ - أَتَوْا مِنْ بُلْدَانِهِمْ بِدَعْوَاتٍ خَاصَّةٍ. بِالْإِضَافَةِ إِلَى تَنْظِيمِ أُمْسِيَّةٍ لِمَحْمُودْ دَرْوِيشْ بِمُشَارَكَةِ اَلْمُوسِيقَارِ نُصَيْرْ شَمَّة وَأُخْرَى لِنِزَارْ قَبَّانِي بِمُشَارَكَةِ اَلْأَدِيبَةِ سَلْمَى خَضْرَاءْ اَلْجُيُوسِي فِي بَرْلِين .
عُضْوُ اِتِّحَادِ اَلصِّحَافِيِّينَ اَلْأَلْمَانِ مُنْذُ 1980 ، وَأَحَدَ مُؤَسِّسِي جَمْعِيَّةٍ اَلصِّحَافِيِّينَ اَلْعَرَبِ فِي أَلْمَانْيَا وَرَئِيسِهَا مِنْ عَامِ 2002 وَحَتَّى أَوَاسِط 2008 أَحَدٌ مُؤَسَّسِيٌّ نَادِي اَلرَّافِدَيْنِ اَلثَّقَافِيِّ اَلْعِرَاقِيِّ عَامُ 1990 وَرَئِيسُهُ حَتَّى أَوَاسِطَ 1992 . نَاشِطًا فِي اَلْحَرَكَةِ اَلطُّلَّابِيَّةِ دَاخِلَ أَلْمَانْيَا وَعُضْوِ جَمْعِيَّةِ اَلطَّلَبَةِ اَلْعِرَاقِيِّينَ فِي أَلْمَانْيَا اَلِاتِّحَادِيَّةِ مِنْ عَامِ 1965 وَرَئِيسُهَا لِأَكْثَر مِنْ ثَمَانٍ دَوْرَاتٍ وَعُضْوٍ فِي سِكِرْتَارْيَتِهَا أَوْ لِجَانِهَا اَلتَّنْفِيذِيَّةِ لِأَكْثَرَ مِنْ 18 سَنَةً ، أَكْثَرَ مَنْ شَارَكُوا فِي اِجْتِمَاعَاتِ لَجْنَةِ اَلتَّنْسِيقِ لِلْجَمْعِيَّاتِ وَرَوَابِطِ اَلطَّلَبَةِ اَلْعِرَاقِيِّينَ فِي اَلْخَارِجِ " مَقَرَّهَا بِرَاغْ " حَيْثُ شَارَكَ فِي 8 لِقَاءَاتٍ مَرْكَزِيَّةٍ مِنْ أَصْلِ عَشَرَةٍ ، فِي بِرَاغْ وَمُوسْكُو وَصُوفِيًّا وَبَارِيس وَلَنْدَن وَبُودَابِسْتْ . أَحَدٌ مُؤَسَّسِيٌّ مُلْتَقَى حَمُورَابِي اَلثَّقَافِيَّ اَلْعِرَاقِيِّ فِي بَرْلِين وَرَئِيسُهُ حتى 2010 حَيْثُ تَحَوَّلَ اِسْمُهُ إِلَى مُنْتَدَى بَغْدَادَ لِلثَّقَافَةِ وَالْفُنُونِ وَلَازَالَ رَئِيسًا لَهُ. عُضْوُ رَابِطَةِ اَلْكُتَّابِ وَالصَّحَفِيِّينَ اَلدِّيمُقْرَاطِيِّينَ اَلْعِرَاقِيِّينَ حَتَّى تَوَقَّفَ نَشَاطُهَا . شَارَكَ فِي اَلْعَدِيدِ مِنْ اَلنَّدَوَاتِ اَلْإِعْلَامِيَّةِ مِنْهَا: نَدْوَةُ اَلْقَاهِرَةِ حَوْلَ أَخْلَاقِيَّاتِ اَلْعَمَلِ اَلصَّحَفِيِّ اَلَّتِي نَظَّمَهَا اَلِاتِّحَادُ اَلدَّوْلِيُّ لِلصِّحَافَةِ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ نِقَابَةٍ اَلصِّحَافِيِّينَ اَلْمِصْرِيِّينَ وَالِاتِّحَادِ اَلْعَامِّ لِلصَّحَفِيِّينَ اَلْعَرَبِ ، كَذَلِكَ نَدْوَةَ بَارِيس حَوْلَ دَوْرِ اَلْإِعْلَامِ اَلْعَرَبِيِّ ، وَنَدْوَةُ مِيُونِيخْ حَوْلَ قَوَاعِدِ اَلْعَمَلِ اَلصَّحَفِيِّ وَرِقَابَةُ اَلدَّوْلَةِ عَلَى وَسَائِلِ اَلْإِعْلَامِ اَلَّتِي نَظَّمَهَا اَلِاتِّحَادُ اَلْأُورُوبِّيُّ لِلصِّحَافِيِّينَ ، نَدْوَةٌ بَارْتِسْلُونَهْ حَوْلَ مَوْقِفِ اَلصِّحَافَةِ وَالْإِعْلَامِ مِنْ قَضَايَا اَلسَّاعَةِ وَاَلَّتِي نَظَّمَتْهَا اَلْمُنَظَّمَةُ اَلدَّوْلِيَّةُ لِلدِّفَاعِ عَنْ حُرِّيَّةِ اَلصِّحَافَةِ وَالِاتِّحَادِ اَلدَّوْلِيِّ لِلصِّحَافَةِ .
مُدِيرُ اَلشَّبَكَةِ اَلْأَلْمَانِيَّةِ - اَلْعَرَبِيَّةَ لِلْإِنْتَاجِ اَلْإِعْلَامِيِّ DAN 4 media - AV Produktion مُؤَسَّسَةً إِعْلَامِيَّةً مَقَرُّهَا بَرْلِين. مُتَخَصِّصَةً فِي اَلْإِنْتَاجِ اَلسِّينَمَائِيِّ وَالتِّلِفِزْيُونِيِّ وَالْبَرَامِجِ اَلْإِخْبَارِيَّةِ ، اَلْمَرْئِيَّ وَالْمَقْرُوءَ وَالْمَسْمُوعِ . كَمَا تَقُومُ اَلشَّبَكَةُ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ شُرَكَائِهَا ، بِتَقْدِيمِ اَلْخِدْمَاتِ اَلْفَنِّيَّةِ وَالْمُسَاهَمَةِ فِي إِنْتَاجِ اَلْأَفْلَامِ اَلتَّسْجِيلِيَّةِ وَالرِّوَائِيَّةِ وَالدِّعَائِيَّةِ ، وَتَقْدِيمَ اَلِاسْتِشَارَاتِ اَلْمَادِّيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ بِإِشْرَافِ مُتَخَصِّصِينَ فِي مَجَالِ اَلْإِنْتَاجِ اَلسِّينَمَائِيِّ وَالتِّلِفِزْيُونِ