شام


 

أنا للحياة ْ..
رغمَ الدقائقِ
والثواني الجائرات ْ
رغمَ الصقيعِ الماردِ الأعشى ورغمَ المُوْبقات ْ
سأقشرُ الأوقاتَ من لَمَزاتِها
فاللُّبُّ حَيٌّ دائما
و الجَذرُ يَحبو
للبقاء على السِّمات ْ
والقِدْرُ مَصلوبٌ على جَذَواتِه
ليُعَلِّمَ الدنيا الأصالةَ من سُكات ْ
ها قد بَدَا الثِّقَلُ الدَّفينُ بهمَّتي
وعلاْ بِيَ الحورُ العنيدُ تَفَرُّداً
فخَطَرتُ في ثَغرِ الربيع كأنني
أغدو رعوداً أو مُزوناً هاطلات ْ
لأُعِدَّ للأرض الكمأ
كي لا تَضُوْرَ مَدائني
كي لا يدانيها الظَّمأ
سأظلُّ مثلَ زنابقي
وأصيرُ ضَوعا للنبأ
أزِفَت ْ جِراحاتُ الترابِ
طَوَت ْ بيادرَ من خطأ
وبقيتُ للأرضِ الوديعةَ
والمَحَجَّ على الملأ
انا في جبينِ الحالمينَ
تواترٌ
قلبي دمشقُ وعاذِلي
بأزيز وهجيَ ما هَدَأ
انا للحياةِ عشيقةٌ..
شامُ الوجودِ
لِمَن قرأ
*** *** ***

Sent from my iPad

المقال السابقعصر الفوضى العالمي ج 1
المقال التالىالمجتمع والشرائع العراقية القديمة
الشاعرة فردوس النجار: سوريا- دمشق _الجنسية سورية عضو في جمعية شعراء الزجل في سوريا عضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في سوريا أكتب الشعر الفصيح بكل ألوانه والشعر المحكي بكل ألوانه. فزت بالجائزة الأولى على مستوى القطر في مسابقة شعرية أجرتها جريدة قاسيون السورية حيث تقدمتُ بثلاثة نصوص كغير....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد