حلاقة السيدات .. انامل الجمال .. همسات ولمسات تصنع ملكات بلوحات رائعه


 

لم تعد الحلاقة وتصفيف الشعر وتزيين السيدات مهنة الهدف منها الكسب والمعيشه فحسب ولم تعد هدفا كذلك من اجل البحث عن الجمال والاناقة للبعض الاخر بل تعدتها الى ان تكون ( حلاقة السيدات ) فنا متميزا منفردا عن الفنون الجميلة الاخرى التي عرفناها كما هي الحال للفن التشكيلي والنحت والفنون الاخرى وايضا برز العديد من الفنانين برز كذلك العديد من ( الحلاقين والحلاقات ـ الماكيريريه ) والتي اصبحت اسماىهم لامعه في عالم الفنون والبحث عن الجمال وابتكار قصات الشعر المتميزة وماتسايره المودة والقصات في السنوات الاخيره ، وبسبب التطور التكنولوجي والانترنت الذي جعل عالمنا مصغرا ويلامس كل صغيرة وكبيرة في المجتمعات العربية والعالمية والمحلية ايضا..ودخل ايضا هذا الفن الى ستوديوهات الاذاعه والتلفزيون والفضائيات والقنوات الاعلامية المختلفة ..

ــ ولكي نسلط الضوء على هذا الجانب الحيوي والاساسي من عالم النساء بجماليته واناقته واسراره التقت ( الصــــدى نــت) عددا من المعنيين بهذا الفن الصامت حيث تحدث سليم عبد الحسن رئيس نقابة الحلاقين والمزينيين العراقيين : حلاقة السيدات اصبح فنا متميزا لايقل اهمية عن بقية الفنون الجميلة التي عرفناها جميعا ومثلما يقدم الفنان التشكيلي والرسام والنحات وبقية المختصين بالنون الاخرى ايضا ( حلاق وحلاقة السيدات ) يقدمون فنا متميزا وجميلا يداعب الافكار ويحاكي العقول ويتسامى معها في الفنون الاخرى ، وبالرغم من المشاكل الكثيرة التي تعترض عمل (الماكيير_ الحلاق او الحلاقة) الا اننا ومن خلال نقابة الحلاقين والمزينيين العراقين والتي تاسست منذ فترة طويلة تجاوزت الربع قرن الا انها لم تكن في الصورة التي يجب ان تكون عليها كما هي الحال الان ، وان دور النقابة له اهميته في العديد من الجوانب التي نشير اليها وهي سعينا ومنذ فترة بعيده تعدت الثمانينات والتسعينات حيث كانت التسمية انذاك بالنقابة العامة للخدمات والتي سعينا جاهدين للانفصال عنها ولم تخدمنا الظروف في حينها وبعد احداث العام 2003 تغيرت العديد من الامور ومنها التغيير في لاتحادات ومنها اتحاد العام للعمال الذي تنتسب اليه نقابتنا وهي تعتبر الممثل الشرعي الوحيد في العراق للحلاقين والمزينين ومن كل المحافظات العراقية سواء في الشمال او الوسط او الجنوب ، ومع الاسف برزت العديد من النقابات التي تدعي شرعيتها او خصوصيتها في تبني هذه الشريحه او تلك وبسبب الاوضاع التي تعرفونها جيدا وغياب القانون.

ـ مضيفا: نقابتنا وامكاناتها وقدمها وانتسابها ومقرها في بغداد وابنيتها هي اساس التقدم في هذه المهنة التي برزمنها العديد من الحلاقين المعروفين سواء في المدن والمحافظات والقرى والقصبات حيث كانت ولاتزال هناك العديد من الاسماء المعروفة بهذا الفن الجميل ، وقد وجدنا من المنصف ان ننهض بهذا القطاع ودعم هذه الشريحة وتقديم المساعدات لها لكي تساهم في عملها المجتمعي وكذلك تشارك في معظم الفعاليات والمهرجات المحلية سواء في المحافظات العراقية كافة او العربية معا ،وكان للنقابة دور كبير في تنشيط وتفعيل اساسيات هذه المهنة الجميلة التي تخرج العديد من الفنانين والفنانات العراقيات المعروفات على كل المستويات ، وكنات من مساؤئ التسمية السابقة لنقابة الخدمات هو عدم الاعتراف بها في المشاركات العربية والدولية لان الاسم لاينطبق على المسمى وقد وجدنا الكثير من المعوقات التي تجاوزنها لاحقا وهكذا عملنا في التغيير المطلوب ونامل في تحقيق المزيد من الانشطة ودعم هذه الشريحة التي تقدم خدماتها وفنها للمجتمع وخاصة شريحة النساء..كما برزت انشطتنا الان بشكل كبير المحلية والعربية والدولية ومثلنا العراق في الكثير من المحافل التي شاركت في الكرنفالات او المهرجانات المتعلقة بفنون الجمال والتجميل ومهما اختلفت المسميات فانها تبقى رمزا للفنون الجميلة ، كما حافظنا على حقوق العاملين لدى اصحاب الصالونات ووفقنا في تدبير التوافق مابين صاحب العمل والعامل وحقوقه بما يضمن له حقه في العمل والتطور والابداع كما يشاء ، وساهمنا في تشغيل عدد كبير من الايدي العاملة في الصالونات من خلال التعاون بيننا وبين اصحاب تلك الصالونات او حتى من العاملين في المؤسسات الاعلامية والفضائيات التي تحتاج لخدمات الحلاقين( الكوافيير) في برامجها التلفازيه وغيرها ،ولابد ان اشير الى ان مشاركاتنا بدات وانطلقت بالانفتاح على تركيا والمشاركة في فعاليتها المتعلقة بالجمال وصالونات الحلاقة والحلاقين وقد رشحنا كحكام في تلك الفعالية وشماركتنا ايضا في الاردن ومصر ولبنان والمشاركة في الدورات التي تقام هناك وهذه التعاون يثمر من خلال العلاقات التي يتمتع بها منتسبونا وفاعليتهم المعروفة في عملهم وان معظم اعضائنا من الحلاقين سواء من النساء والرجال ، وان المرادفين لمهنتنا بداؤ يلمسون معاناتنا واحتياجاتنا للمعدات والكوزماتك وادوات التجميل المستوردة من المناشئ العالمية والعربية واحتياجات السوق وانواعها .. وندعم كل المتسورد الجيد والمفيد وغير المغشوش كما هي الجال لمستحضرات التجميل لانها تتعلق بصحة النساء بالدرجة الاولى والمجتمع بشكل عام ، وكي يعرف الحلاقين اهمية ذلك ونؤكد عليهم بالانتباه للمستحضرات ( المقلدة والمغشوشة والتالفه ) والمشكوك بمصادرها كما هو الحال لبقية الاجهزة التي تستخدم في عملنا من الادوات الكهربائية واليدويه..

ـ كما نشارك في الجانب الصحي ونؤكد عليه ومنها مايتعلق بالتطورات الجديدة في عالم التجميل من مستحضرات وابر وحقن وحبوب والتي اصرت فيه نقابتنا الى ان يكون عمل الماكيير من جهة وباشراف طبيب مختص وذو خبره كي نتجنب ان نخلط بين عملنا وةبين عمل الاطباء في الجانب التجميليل كما تعرفون، ومثال على ذلك فناني التجميل ( التاتو ـ الوشم ) حيث دعيناهم للعمل بشكل مباشر وبدون اللجوء الى العمل الخفي الذي لايضمن صحة وسلامة الزبون وكيفية استخدام الابر وارتداء الكفوف الخاصة والاهتمام بالجوانب الصحية واحتياجهم للثقافة في هذا المجال ، ويتم زج هؤلاء الفنانين بالوشم بدورات مختصة باشراف اطباء يعرفون جيدا مايستخدم في هذا المجال وتوعيتهم لاهمية العمل وفق ذلك، واهمية المواد المستخدمة في عملهم ، ونشجع الجميع على العمل وفق المعايير الصحية والفنية والاصولية وعدم اللجؤء للغش او مايتبعه من افرازات سلبية لاتصلح العمل . ونامل قريبا ان شاء الله بلقاء وزير الصحة الجديد وطرح الامور امامه لتذليل العقبات امام منتسبيها والحصول على الموافقات الاصولية للذين يعملون في قطاع التجميل وبعد ذلك يمكن التاكيد على عدم منح اجازات العمل الا من خلال النقابة واختباراتها والتي توجه الكتب الرسمية والموافقات من خلال وزارة الصحة والداخلية للعمل بشكل واضح واصولي ويكون العاملين تحت الرقابة الصحية في كل المجالات .

ــ مؤكدا: ان من حرضنا على هذه المهنة ان تكون لها قوة اصولية وقانونية اي لاتمنح موافقة ممارسية المهنة الا بعد التدقيق في عضوية وانتساب العالمين الى النقابة التي تنظم عملهم وفق الاصول والتي كان يعمل بها منذ اكثر من قرن كما تعرفون ، وبعد ذلك يمكن للعاملين واصحاب الصالونات ان يجد كل التسهيلات من قبلنا لفتح صالونات وممارسة مهنته حسب الاصول وعند ذلك يمكن تكملة الاجراءات الاخرى ، وان اهم نقطة ان يكون الحلاق مهني متمرس يعرف عمله بشكل صحيح كي نبتعد عن الغش ومايمكن ان يحصل لاننا نتعامل من مع بشر وليس مع الات وان يكون الحلاق حلاقا فعليا يعرف مهنته واسرارها وفنونها..

ــ مضيفا: لقد شاركنا وساهمنا في تاسيس المعهد الفرنسي للتجميل في العراق والقيت العديد من المحاضرات فيه وكنتا مدرسا مختصا بذلك لسنوات عديده ، ولابد ان اشير الا ان للعراق فنانين وحلاقين ماهرين وبارزين ومتميزين ولهم اسمائهم اللامعه التي نفتخر بها وقد وجهنا العديد من الدعوات لهم للمشاركة سواء في الندوات او الاحتفاليات المحلية والعربية والدولية وبعضهم استجاب والبعض الاخر قد تكون مشاغلهم اكثر من المطلوب حيث يعتذر عن المشاركة في تلك الفعالية ، وهناك ايضا بعضا ممن لايحضر في الفعاليات المختلفة في قطاع الفنون .

ــ وعن اختبارات الفحص للكفاءة يقول : نعم بلا شك ان اهم نقطه في هذا الموضوع الكفاءة والخبرة والمعلوماتية وخاصة نؤكد على خبرته واجادته للعمل ومايختزنه من معلومات صحية ايضا لها علاقة بعمله بشكل مباشر وغير مباشر،وخاصة عندما يروم بفتح صالون ليمارس عمله فيجري اختباره مهنيا كما في السابق ويتم التركيز على نقاط اساسية ومهمة جدا وهي المادتان الاساسيتان ( الكيمياويات والقص) لانها عمود الصالون ومسيرة عمله ، كي لايتعرض للمحاسبة من خلال اسائته بعمله من سؤء التنفيذ للشعر او الوجه والشروط الصحية الواجب توفرها لدى كل عامل او صاحب صالون سواء كان الرجل او المراة ويتم متابعة عملهم من قبل النقابة بشكل مستمر ودوري ونحاول الان الحصول على التوجيهات او التعليمات والموافقات الخصة بوزارة الصحة كي نمضي بشكل جديد واسلوب جديد للعمل المهني والنقابي الذي نتمناه ..

ــ المشاركة اطياف شكري تقول : السنوات الاخيرة شهدت تطورا ملحوظا في مجال الحلاقة النسائية وتزيين العرائس وابتكار القصات الجميلة ومواكبة ماوصل اليه عالم الفن والجمال في مضمارلم يكن جديدا علينا ولكنه اصبح متميزا وبارزا ولدينا العديد من الحلاقات والحلاقين المتميزين في عالم التسريحات ومنهم على المستوى العربي والدولي والمحلي من اللذين يعتمد عليهم حتى في مجال السينما والتلفزيون وهناك العديد من الحلاقين القدماء الذين زينوا نجوم الاذاعة والتلفزيون والمسرح ، وشهدت كذلك اليوم حلاقين يعملون حتى في الفضائيات والقنوات المختلفة وحتى الدينية منها ، لانه اصبح فنا مطلوبا وعليه اقبال جماهيري ويحتاج الى الدعم المعنوي والاعلامي وتثبيت الاسس النقابية في استحصال اجازات فتح الصالونات وممارسة هذه المهنة الجميلة في العاصمة بغداد وفي كل المحافظات العراقية..

ـ السيدة احلام عبد الرحيم نائب النقيب مسوؤلة شوؤن المراة اكدت من جانبها : لقد عملنا جاهدين ومنذ اعوام على ترتيب شوؤن الحلاقين من خلال النقابة المنبثقة ولكنها كانت بتسمية اخرى ،ومع التطورات الحاصلة برزت العديد من الامكانات والاسماء اللامعه في عالم التجميل والحلاقة وكذلك الكوادر الفنية ذات العلاقة والكوادر الرائدة في هذا المجال وعليه نشطت اعمال النقابة وتطورت في السنوات المنصرمة وازداد عدد المنتسبين اليها يوما بعد اخر وحصلنا على مقر دائم وطابق خاص في نقابة العمال في شارع الرشيد لتكون مقرا دائميا معتمدا ، وتم تهيئة المستلزمات الضرورية الادارية منها والفنية وتحديد المسوؤليات من الادارة الى الحسابات والعضوية اضافة الى رئيس النقابة والمالية وتاسيس معهد للحلاقين يدار من قبل النقابة والكوادر المتقدمه في هذا المجال واقمنا مهرجانات وشاركنا في فعاليات مختلفة في الداخل والخارج وشاركنا بمهرجان دولي للحلاقين في معرض بغداد الدولي ، وتجري الاستعدادات الان للمشاركة في مهرجان دولي في جمهورية مصر العربية واقامة دورات يخصص ريعها للارامل والمطلقات والشهداء كما تقام دورات رفع الكفاءة مدفوعه لان الكثير من الحلاقين لايتمكنون من السفروالمشاركة في الدورات او حتى الاطلاع على اخر التطورات الحاصلة في هذا المجال ، كما اسسنا معهد خاص بالحلاقين خاص بالنقابة يتعلم ويدرس الكثير من المشاركين وهناك ايضا معاهد مرخصة من التربية تابعه للنقابة ويراعى فيه اوقات الدوام ، واقمنا ايضا دورة خاصة للحلاقين ( الماكيير) وتتخصص في مجال التجميل والتسريحات لكوادر نسوية ورجالية شبابية متخصصه .

ــ الماكيير محمد اوضح من جانبه :لقد تطور عمل الحلاقين ( الماكيير) بعد العام 2003 ودخولنا عصر الانترنت وتطور وسائل الاتصالات بالعالم ومايجري من حولنا وكل حسب اهتمامه وتخصصه كما ان تسريحات الشعر وأدوات التجميل كانت محدودة قبل هذا التاريخ بسبب نقص التكنولوجيا اذ اقتصرت التسريحات آنذاك على موديل واحد او اكثر منه بقليل، ولكن بعد ذلك تطورت وسائل التجميل بكل تفاصيلها من حيت التصاميم والقصات والمكياج واصبحنا نواكب المستجدات بتفاصيلها وتنوعها من مستحضرات التجميل منها البلوندرومواد تنظيف البشرة والميك آب، كما تعددت موديلات التسريحات.حتى الرجالية منها ن كما اود الاشارة الى ان العديد من صالونات الحلاقة النسائية تخصصت بحلاقة وتجميل النساء وفق الاسلوب اللبناني والتركي اضافة الى لمساته العراقية المعروفة كما اصبح لدينا خبراء وخبيرات في مجال التجميل وتجهيز الصالونات بالموديلات الحديثة والمرغوبة في الشارع وحصول العديد من الماكيرية على شهادات من داخل العراق وخارجه وشهاداتت تقديرية نعتز بها، وحصد العديد منا على العدجيد من الجوائز والشهادات التقديرية للمشاركات في الوطن العربي ودولا اوربية .

لا تعليقات

اترك رد