الحصن


 

يقول حور محب
إن ما يحدث في العالم هو ميعاد ظهور ظواهر فلكية دورتها تتعدي ال3000 عام لذا شهد العالم عدة ظواهر لم تحدث من قبل في عمره الحالي من القمر الدموي المتكرر وظهور المشتري وظهور كواكب زحل والمريخ بالعين المجرده وتأثير طاقتهم الكهرومغناطيسية على الكره الارضيه من نشاط البراكين والزلازل والسيول والفيضانات وحرائق الغابات كما رأينا حول العالم وذلك لأن طاقات تلك الكواكب ترفع من ذبذبات الارض والتي هي 7.8 شومان وارتفعت لتصبح 40 شومان ذلك بالاضافة لزيادة ميل محور الأرض المغناطيسي مما سيغير تماما من مناخ الكثير من بقاع الأرض وجعل الحياة في مناطق عديدة تصبح مستحيلة أما من شدة البرد وشدة الحر او غرقها في المياه وهذا أيضا يؤثر على موجات دماغ الإنسان و هالة الطاقة المغلفة له فجعلته في الحقبة الأخيرة كثير الانفعال والعصبية لاتفه الاسباب ولديه شعور دائم بأنه يلهث وغير قادر على ملاحقة الأحداث
هذه الظواهر و الاضطرابات المناخية أصبحت واقع وسيستمر حقبه زمنيه كبيره وليست أمور عارضة وتنتهي

مصر تصنع سفينتها
وهنا يأتي دور المباني الرنانة والتي تسمى علميا الهندسة
الانشائية الطاقية وهي إما صناعية من صنع الإنسان مثل الأهرامات والابنيه ذا الاسقف القبليه او الجبال ذات المغارات العديدة و التي حبى الله بها مصر الاهرامات و بمقايسها الانشائيه الدقيقة والتي بنيت بحيث
تتعامد على رأس كل واحد منهم نجم من نجوم السماء تستقطب طاقته وتحولها داخلها لدوامه كهرومغناطيسية و تبثها في الأرض و تتناقلها ابراج النقل المنتهية بالشكل الهرمي (المسلات ) لكي تكون شبكة ضخمة من الطاقة تقوم بامتصاص تلك الطاقات السلبية المغناطيسية وتحويلها لدوامه إيجابية وبثها مما يجعلها تعزز تثبيت القشرة الأرضية واستقرار الذبذبات الداخلية للارض ذلك بالإضافة للحجر الجيري الماص للموجات الكهرومغناطيسية السلبية والمغلف لمعظم معابد مصر والموجود بكثرة في التربة المصرية الصحراوية مما يجعل ذلك من اقوى الاسلحة الدفاعية وهذا يفسر لماذا لم تتأثر الأهرامات والتي تتعدى 160 هرم بمصر و المسلات والمعابد باي زلازل او سيول او غيرها علي مر التاريخ بالرغم من عدم وضع اي اسمنت وحديد او مثبتات تسليحيه باحجارها وعمدانها –وهذا ليس معناه استحالة حدوث زلازل او غيرها ولكنها تعمل علي جعلها في اقل واضعف قوة لها ان كانت عظيمة الحدث –وهنا يستكمل هذا بالاسقف القبلية والتي تبث موجات كهرومغناطيسية منخفضة الELF تثبت قشرة المكان وتعيد التوازن الكهرومغناطيسي هالة الانسان فتزيل هذا التاثير السلبي و هذا يفسر لماذا تشعر بالسلام الداخلي والهدوء والسكينة عند دخولك المساجد والكنائس والأديرة انها هندسه قديمه مخفيه فحتي معابد بوذا والهندوس تجدها قببيه ودائما تجد تلك الهندسه في البلدان ذات الحضارات القديمه –اما سلاسل الجبال ذات المغارات العديده فهي ايضا من ممتصات تلك الطاقه الطبيعيه باشكالها وقممها شبه الهرميه ومنها سلاسل
جبال البحر الاحمر وجبال السويس وجبال وادي حوف وجبال الصعيد (هنا قد نقهم بطريقه علميه معني الايه (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ ) لانها تثبت القشره الارضيه)

ولكن هذا غير كافي بالنسبة لهذا الحجم من الضغط من القصف المغناطيسي سواء الطبيعي او الصناعي وخاصة ان شعب مصر هدف سهل للغاية وهو يعيش متجمع في 5% من أرضه ومعه جميع أصوله ومقدراته وحتي مصدر طاقته وحيد وهو السد العالي – بالإضافة لسد النهضة الذي صنعه الماسون ليس منع الماء عن مصر لانهم يعلمون ان ظاهرة النينو التي كانت تأتي كل 200 عام ستحدث بتزايد مطرد كل عامين من 2014 وهي ظاهرة ستجعل منطقة الاستواء لا تتوقف عنها المياه بغزارة لم يسبق لها مثيل لسنوات طويلة جدا فالماء قادم بغزارة لم تحدث من قبل وسيكون قوه مدمره لكل من يقابله الا لمن استعد ترويض هذا الوحش الخارق – فسد النهضة
صنع لينهار ولذا كل ما يعرقل المفاوضات رفض إثيوبيا إظهار الرسومات الهندسية أساسات السد وعدم الموافقة بيوت خبرة عالمية دراسة الاساسات والأرض الجيولوجية والتي معروف ستكون حزام زلازل كبير في السنوات القادمه لانها صخور تكتونية غير مستقرة ومنزلقه لذا سيلقي بمئات المليارات من مكعبات المياه دفعة واحدة ليدمر كل ما يمر أمامه وينهي حياة بشرية لملايين البشر على ضفاف النيل إلا ان يصل لمصر ويعجز السد العالي عن الصمود وينهار ليتقدم الوحش بسرعة رهيبة ويزيل كل من علي ضفاف النيل ويغرق الدلتا ومن سيتبقى من المصريين لن يتعدوا من 5 ال10 مليون علي الاكثر و يكونوا ضعفاء ومرضى ومشردين وفي مجاعه تامه

ولكن شمسو حور( اتباع حور -اتباع النور) يراقب من بعيد
و يعمل للمستقبل ولا يتدخل في الصغائر السياسية ولا يظهر احد من ابنائه الا في الاوقات الحرجة فقد جهز نفسه بعمل مفيض توشكى جنوب السد العالي ليفرغ المياه من بحيرة ناصر ويستخدمها في زراعة ملايين الفدادين و يقلل الضغط على السد الذي سيفتح أبوابه على مصراعيها لتفريغ بقية المياه الزائدة والتي لن تتحملها ضفاف النيل وستحدث انهيارات و لتخفيف هذا الضغط تم عمل قناطر أسيوط الجديدة واستقدام هاني عازر أعظم مهندس في العالم في عمل الانفاق ذلك الرجل الذي علم حجم المسؤولية فترك ما يتقاضاه من ملايين الدولارات ليأتي وينقذ أهله ووطنه بدون مقابل نهائي ويصنع اكبر سحارات في العالم في سرابيوم لتأخذ المياه الزائدة من أسفل قناه السويس ترعة السلام في سيناء لتصبح ارض خضراء بها حياة وتنمية وغذاء لأجيال طويلة .

واخيرا كان حتميا خروج الشعب المصري من هذا الصيد السهل وانتشاره في ربوع الوطن بعمل مدن جديدة مريحه وامنه جدا من تلك القوى وأعلى من أي سيول وفيضانات (ابحث عن مواقع ونسبة ارتفاع منسوب المدن الجديدة عن سطح البحر وخاصة العاصمة الإدارية و التي تم تصميمها لتكون حصن مصر القادم ) وأن يتم إيجاد مصادر طاقة جديدة غير السد
وتكون متفرقة ومتنوعة حتى لا يسهل استهدافها فتم احضار المحطات العملاقة وتوزيعها وعمل أكبر محطات طاقة شمسية و محطات رياح في العالم بالإضافة للمفاعل النووي وكان لابد من عمل لكل مجتمع زراعات محميه في صوب تكنولوجية أنت من تتحكم في مناخ النبات ولا تتأثر بالمناخ الخارجي مهما تغير واصبح غير صالح للزراعة ولكن هذا كله لابد له من شبكة طرق عملاقة عنكبوتية متداخلة ومتبادلة وممتده لسرعة الوصول والتواصل وجعل الوصول لأي بقعة في الوطن بسرعة و بزمن قليل بعدة طرق ان فقد أحدهم لأي سبب وجود طرق بديلة أخرى لعدم حدوث عزل أي بقعة لأي سبب كان وتفتيت الوطن جزر منعزلة وكل هذا وانت لا تملك رفاهية الوقت لأن الوقت قد حان ونحن في نهاية المسرحية التي مشهدها الدرامي والدامي معا سيكون في غضون من 10 الي 15 سنة كما تقول الأبحاث العلمية في ذلك الوقت يحدث الانهيار الاقتصادي العالمي الكبير وستصبح الاوراق الماليه مجرد ورق ليس له قيمة والقيمة الوحيدة ستكون لم لديك من أصول ثابتة على الأرض من مصادر طاقة وزراعة وصناعة,وصوامع وطرق وخلافه ولن تستطيع ان تطلب العون والبناء او الامداد بالغذاء مهما تملك من ثروه لان الكل سيكون مشغول بنفسه وحياته فالموضوع لن يكون مدي ما معك من مال ولكن حياه او موت لشعوب –فكان يجب الاستعداد من امس وليس اليوم -ومهما كانت المعاناه والتعب فهي لاشي امام حياه تدمر وملايين تموت ووطن سيصبح ذكري في صفحات التاريخ ان هنا كان في يوم ما حضاره ممتده لم تتغير حدودها من الاف السنين وكان يوجد شعب ووطن اندثر واختفت اطلاله –ان كانت المشروعات الحديثه المعلن عنها انها تنميه وهي بحق كذلك لكن الغير معلن انها اسلحه دفاعيه للحرب القادمه التي هي الجيل الخامس من الحروب فهي حروب بلا جيوش

لا تعليقات

اترك رد