نحن لا نبيع الحب لكن نبيع الدم

 

استوقفني انقلاب مواقع التواصل الاجتماعي وأخبار علي حضن الشاب لفتاه في جامعة ألأزهر بين معارضة الحضن وبين معارضة الحب في الحرم الجامعي وسط عيون زملائهم , ثم تنقلب المبررات أننا شرقيين أو أن حرية الاختيار ليست مكفولة لجميع .لا خيار وسط لدي الشرقيين لكنهم عاطفين ستجدهم يقفون وتنهار أوردتهم عند الحب والموسيقي والملابس وحقوق الأقليات وبناء الكنائس وعدم أحقية النساء في الميراث . ستجدهم يغلون بداخل عندما يتم الاعتراف بحقوق ملحدين أو مثليين أو الذين يخلعون الحجاب و الذين يهنون الأقباط بعيدهم واحتفالات الشيعة بمذهبهم .

1- اختلاف العصور وسقوط حرية اختيار
باختلاف العصور انتصرت الثقافة الشعبية بالموروث أمام الحب ثم خضعت تحت سلطتها السلطة الدينية في مصر ,فنافقت السلطة الدينية المجتمع لكي تنال رضاه والسلطة السياسية تنال رضي الاثنين . أرتدي السادات قناع التدين لكي يميل لشعب بحكم الرجل المتدين سلفي عسكري العقلية ,فسقطت حرية الاختيار الهوية المصرية علي حساب الهوية الدينية . وقبلة عبد الناصر عندما ارتضي بحكم الفكر الديني يتغلغل في جامعات وحوله فامسك العصا من نصف ومفاوضة بين الفكر العسكري الديني وبين حرية اختيار مع الشعب. لينتصر الفكر العسكري الديني , فالحكم العسكري من طبيعي سيذهب لحكم ديني والعكس دائما صحيح

2- هيبة جامعة أزهر
يعتقد البعض أن هيبة جامعة أزهر ستسقط عندما أحب شاب فتاة وأحب أن يفاجئها فعلقت له القيادة المشانق بالفصل نهائي هو والفتاة ,وكما توقعت أن السلطة الدينية تتحكم في مسار حرية اختيار بنقض فيه واسترجاع البث فيه . كنت أود من شيخ ألأزهر أن يتحكم في مسار عدم بناء كنيسة في قري بالمنيا مثلا بالأولي بديلا عن قرار عدم فصل الفتاه من عدمه , أن يغضب وينفذ بديلا عن كلام عن حرية المواطنة و حرية بناء كنائس في عهد دخول الأسلأم مصر . لكن صمته سيد الموقف برضا التام عن المشاكل التي يتعرض لها الأقباط في مصر .

3-خدش تكبر المتدين
يستطيع المتدين الذي خرج من جامعة الأزهر أن يكون متطرفا تم بث فيه منهج كراهية لكراهية الحب ,يخرج بعض الشيوخ من هذه الجامعة شيوخ متنورين يعملون علي أعمال العقل يسمعون الموسيقي ينشدون بعض من أغاني الصوفية نسائهم يتعلمون موسيقي غير محجبات والبعض يقاتل في تنظيمات متطرفة . الفرق فقط في المنهج

الحقيقة الوحيدة في مقالي أننا هنا في وطني في أكبر مجتمع متدين بتدين ظاهري لا يشتري الحب لكن يشتري الدم بسلاح لا يحتاج لبنوك الدم فيشتري الكتاب بحرقه والقلم بكسرة والحب بمحوه وصلاة بهدم سورها …. لأ

المقال السابقرحلة مجانية بآلة الزمن
المقال التالىزواحف المسؤولين
ديفيد الروماني .. كاتب مصري حاصل على بكالريوس معهد خدمة اجتماعية –سوهاج. يعمل كمصمم بدعاية والاعلان ومتطوع في عديد من حملات ضد التحرش الجنسي بالاطفال ومحرر بعديد من جرائد الالكترونية مثل ساسة بوست وام الدنيا والعالم الحر من مواليد مواليد : مصر- محافظة سوهاج....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد