ثرثرة السياسين وأكاذيب المعممين


 

لاأحد يبرر أن نظام صدام حسين وقيادته لحزب البعث جلبت للعراق المآسي الكثيرة من حربين فاشلتين وقع فيها قادة النظام البعثي بحكم فقرهم السياسي وعاطفتهم العروبية الرخيصة وجهلهم الفكري لمايدور في العالم من صراعات سياسية ومؤامرات مغلفة أحيانا بالدبلوماسية, بين دول قوية تبحث عن مصالحها ومتغيرات أيديولوجية وأجتماعية وأقتصادية وحراك لأحزاب دينية جديدة أضافة لممارسات بعيدة عن الحرية والديمقراطية ومايدعوا له من علمانية المنطلق العقائدي مما جلب نقمة الشعب العراقي على نظام تحول الى أستبداد وحكم عائلي لعناصر فاسدة الخلق وآمية الثقافة والجهل التأريخي والسيرة المشبوهة فأصبح العريف السائق لزوجة الرئيس والمرافق للرئيس وزيرا للدفاع وأصبح الجندي الفار مهيب ركن والنائب الضابط عضوا للقيادة القطرية والقومية وكأن حزب البعث لم ينجب غير النكرات وتوج صدام بغبائه وعنترياته بااعدام كوكبة خيرة من البعثيين وأكثرهم وطنية وأخلاص للعراق وشعبه بمسرحية مخجلة وساذجة في قاعة الخلد هلل لها الجبناء من أنصاره وهم لايعلمون أنهم أضاعوا رفاق شجعان وبالتالي فقدوا أنفسهم وحزبهم لأنهم تربوا على الأنتهازية والهتافات الرخيصة لرفيق غير كفء سياسيا وحزبيا وهم يعلمون ذلك جيدا لكن الجبن والمناصب الوظيفية أسكتت ضمائرهم ومنهم قادة عسكريين كبار وبالتالي ليهربوا كجرذان ملسوعة بشكل مخجل ومخزي ولتدخل ثلاث دبابات أمريكية لبغداد وتنهي مقاومة حراس القصر وجنده الجبناء الذين لم يقاوما أطلاقا بل كانوا يبحثون عن طرق للخلاص و الذين تركوا أسلحتهم فارين بكفاءة نادرة للجبناء وبشكل خال من الرجولة ولم تشهد بغداد مقاومة من الشعب أو الجيش الشعبي أو الجيش نفسه وخاصة وحدات الحرس الجمهوري التي أبيدت بمعركة المطار بساعات قلائل والتي كانت سيفا دمويا بيد صدام حسين الذي ولى هاربا لتكريت لتكون نهايته مخجلة للبعثيين والعراقيين بالذات لكثرة ماتباهي بالرجولة والشجاعة على رفاق سذج وشعب مسكين وليقتل كل من يعارضه وزيرا أو فقيرا ثم ليقع العراق بيد حفنة من السراق وعصابات جبانة وفاسدة تم جمعها من شوارع طهران ودمشق وبعض دول أوربا التي ضاقت بجهلهم وثرثرتهم ليرافقوا الغزو الأمريكي ويتسيدوا على شعب أنهكه الحصار والجوع والمرض متخذين من الدين غطاء ليسدوا به ثغرات نفوسهم المريضة وأفلاسهم السياسي والثقافي ولم يظهر منهم شخص واحد ذو قيمة فكرية أودينية سمحة أوقيمة أقتصادية أو علمية أو سياسية نادرة بل وحاربوا كل مبدع ومتميزوعراقي شريف لينعموا من خلال المحاصصة والحزبيات الضيقة بمناصب سهلت لهم سرقة العراق سواء أكانوا أحزابا كردية أم عراقية فأن هدفا مشتركا يجمعهم وهو السحت الحرام , واصبح خداع الشعب العراقي بالدين مهنة سهلة الربح وتجارة رابحة اضافة لكونه كان سم قاتل للشباب الذين أنخدعوا به وحطموا مستقبلهم وعوائلهم نتيجة العاطفة الرخيصة والوهم الكبير لأنشاء دولة الخلافة الأسلامية التي هي في ماضيها البعيد لاتخلوا من جرائم بحق الناس الفقراء وأذلالهم كالعبيد باسم الدين ولتقام الحرب الأهلية من خلال دعوات ومنابر وظفت لها أموال من دول الخليج والسعودية لقتل الناس الطيبين ولتساهم بقذارة وأنحطاط بحصد أرواح الشباب بحروب غبية بين الشعب الواحد ومن هنا زادت حمى الطائفيه القذرة أستعارا لنار حارقة في النفوس برزت من تحت عمامات أسلامية بدعم من الصهيونية ورجال الدين العرب لتحصد الأرواح البريئة ولتغزوعصابة داعش الأرهابية الأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك والموصل التي اصبحت عاصمة لما يسمى بالدولة الأسلامية لتعيد مجد الخلافة العربية من خلال أغتصاب النساء وذبح الرجال وسرقة ممتلكات من ليس على دينهم بأسم الله ونبيه بطرق فاسدة الخلق وكانت مذبحة سبايكر لفقراء أبرياء لاعلاقة لهم بصراع سياسي وصمة عار بجبين بعض العشائر بتكريت والتي دفعت الثمن غاليا وطوقت بغداد من كل الجهات وزادت التفجيرات التي قطفت أرواح بريئة ليس لها علاقة بالصراع السياسي أو الطائفي أطلاقا ورافق ذلك كله صعود رجال الى الحكم لايمتلكون حتى أسم الرجولة لجهلهم وخبثهم ولتسقط الموصل ويهان الجيش العراقي بشكل سافر والغريب أن الشعب العراقي الذي عرف بشجاعته بتأديب ومحاكمة الخونة من قادته لم يحرك ساكنا وكأنه شعب قد أرتشى باأجمعه من طائفة اللصوص وهو يشاهد أثار الأجداد العظام ومتحف الموصل التأريخي وجوامعه ومساجده وقبر النبي يونس يهدم امام ناظرية والرأي العام بجهل لامثيل له بين شعوب العالم وأكثرهم تخلفا ليوصم المسلمون بأنهم ينتمون لدين يؤمن بسفك الدم والأغتصاب وتهديم كل ماهو حضاري حتى لم تسلم الجامعات والمدارس ومعلميها واساتذتها من بطش داعش الذي سوف يبقى عار المسلمين في تأريخهم الى الأبد ومما زاد الطين بله قيام البعض من أنتمى للأسلام بقتل الناس المسالمين في أوربا بلا سبب أو الهجوم على السياح الأجانب وهم من كبار السن أو أغتصاب فتيات طيبات وهن مؤمنات بطيبة العرب والمسلمين وكان أغتصاب الأيزيديات وصمة عار مخجلة على جبين كل مسلم في كل العالم رضى أم رفض وأنا منهم ؟.

أن الفساد والرشوة وصنع الدسائس والمؤامرات الدنيئة من السياسين ضد بعضهم البعض التي يعترفون بها بوقاحة قل نظيرها بين سياسي العالم سواء في سرقة ثروات العراق وأذلال شعبه الذي يعاني من البطالة والفقر والآمية وتفشي الجريمة والمخدرات حيث نراهم من خلال الفضائيات والصحف اليومية يصرحون علناو بشكل سافر وبلا خجل أنهم فعلا سراق ومرتشين وهذه لم تحدث في أي حكومة عراقية أو عربية مهما كانت عمالتها للأجنبي المحتل عبر التأريخ وللأسف لم يرتق رجال الدين الى المستوى الشجاع الا القلة القليلة النقية منهم أما الأخرون فينتمون الى أحزاب أسلامية عميلة من عمائم السوء والجهل والجشع الذين نسوا الله بل وأغتالوه بضمائرهم وممن حققوا و حصلوا أمتيازات وثروات وعقارات وصالالات قمار ودعارة تدار بشكل غير مباشرمن قبلهم وهم يتصفون غالبا بروح الأنتهازية والجهل الديني وفقدان الرجولة والكرامة ولذلك يدعون الى الطائفية كسلاح يزيد من نفوذهم بجانب أمتلاكهم صفة الكذب بأحتراف كبير لخداع البسطاء من الناس وهم في الحقيقية يحملون بقايا الفكر الداعشي في عقولهم الوثنية ومواقفهم اللآ أخلاقية ضد الأديان الأخرى التي أرتبطت بنقاء برب السماء. .

ورغم أن الحشد الشعبي البطل الذي تكون من أبناء الفقراء وضم القليل من العمامات الوطنية الثورية النقية والذي كان ظهيرا مساندا للجيش العراقي البطل في سحق داعش بلا رحمة و الذي استعاد سمعته بين جيوش العالم بعد أن لطخها بالعار الخائن نوري المالكي وحاشيته من القادة الجبناء والخونة والعجيب أن قيادة حزبه لم تحاسبه على جبنه وخيانته وهذا مآخذ تاريخي رهيب لايغتفر لتخاذلهم ليكون هذا الحزب مكروها ومنبوذا من العراقيين وذلك بتطهير الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك من زمر داعش الخونة عراقيين وعربا جبناء ليكون العراق مقبرة لهم وليكتب التأريخ لقادة الجيش والحشد الشعبي بمداد من ذهب أنهم أشرف وأشجع ماأنجب العراق من قادة وجنود ومواطنين قل وجودهم كشجعان في العالم.

أن العراقي ليس بعيدا عن المؤثرات الدولية التي تحيط به سواء من قبل دول الجوار أو العالم ولما في وسائل الأتصالات من يسر وسهولة في كشف الحقائق ولوجود مجتمع دولي يراقب العملية السياسية بدقة وشعب برز فيه طليعة من شباب شجعان يقولون لطغاة الأرض أنتم خونة وسراق ومرتشين وعليكم الرحيل للزبالات التي أؤوتكم لأنكم حرامية محترفين. فروح الأجداد العظام لن تموت بفعل الزمن المر وصوت الحق لابد وأن يكون له صدى ووجود في مجتمع عراقي حضاري كان الأول شعلة تتوقد بين دول المنطقة ثقافة وحضارة وان الروح الثورية تغفوا لكنها حين تستيقظ ستكنس كل مخلفات الفساد والفاسدين من اصحاب الكروش التي ملئها الكسل والسحت الحرام أنتفاخا ولن يكون لها في أرض العراق العظيم حاضن الأنبياء وأحفاد النبي الثائر ونصير الفقراء والمساكين محمد بن عبدالله مكان وملجأ .

لا تعليقات

اترك رد