الكتابة فلسفة

 

الكتابةالادبية هي ملخص لادب الكاتب واخلاقه
تتسم هذه لكتابة بفلسفة افلاطون وبديهيات ارسطو
كما انه تفيض بالنحو والصرف المصرف لخيال واسع للكاتب
تميزه عن غيره بابداع في تحرك الواقع المعاش بفلسفةالحتميةالمسيرة بسببية وقوع حادث ما في ظرف ما
كما انها تحلق بالكاتب الراوي لقصة ما كانت تخربش في مخه الكبير كبرالارض فتنسج كلمات بابجديات مختلفة مرونقة
تجعلنا نهيم في فضاء شاسع شساعة السماء نبحث عن لحالة التي كان يعيشها الراوي او القاص بفلسفة التواجد في الساحة بعقدة نريد التفكك منها بشيفرة الحكواتي كاننا بمسرح نريد لستاره الا يرفع حتى نغوص في لفكرة متلحفين بستار الاخفاء نفترض فنتحكم في موقف الكاتب واحيانا تضيع منا الفرضية فترانا نسبح فوق السطح بفلسفة التجريد فنقع في حلبة الموضوع المدروس باحثين عن الطريق المؤدية الى البر بحساب للمسافة دون حساب للسرعة والزمن لاننا قد وقعنا في تملك الحدث والحادثة والعقدة والحبكة فاستمتعنا بما كتبه الاديب وهذ تراه في الفرحة او العبوسة حسب موضوع الرواية او القصة واما الرواية المسرحية.
الحياة كلها فلسفة تلقائية حتى ما نكتبه مستخلص من حياتنا وبالتالي فهو فلسفة مدروسة.
كل هذا فمن طرف القارئ للكتاب الذي يجب ان يمارس القاراءة باستمرار وتدوبن العبارات والكلمات التي توحي له باشياء يستطيع الاسترستل من خلالها الى فضاء الجمل المفيدة لنسخ كتاب يوما ما
الكتابة كالطبخ والقراءة تذوق
ان كان الطبخ سليما حسب الوصفة وان زاد عليها الاديب عبقريته ببهارات تعطي ذوقا الذ لما كتبه فهنا هو مبدع
والابداع لا يكون من فراغ بل يكون من مكتبة العقل المتسع الخيال والمندرج في مفاهيم بانماط مشكلة دون تعقيد حتى يستنبط المفهوم بسلاسة لا يمل الكاتب من قراءتها و اعادة القراءة في وقت يكون فيه دون كتاب جديد وفي فراغ ممل فيجد ظالته بين يديه يستنشق من الكتاب القديم نسيم الموضوع الانتكيتي يسبح في خيال دون الاستفاقة على الحقيقة و يغوص في احلام دون واقع واحيانا حين يجد حالة كحالة يهيشها ينهض والكتاب بيده موجوع او سعيدا وكان عقارب الياعة تدق بعد منتصف الليل فلا يكثرت للوقت بل يواصل القراءة
كذلك بالنسبة للكانب حين يغوص في عالم الكتابة تجده لا بريح قلمه ولو للحظة بل يواصل ابقاضه عند كل فاصلة تندرج خلفها فكرة جديدة تلحق بها كلمات احيانا لا ترضي الكاتب فبضطر الى تغييرها باخرى ترضي هاجسه نفسبته المرتبكة التي تخفي وراءها حالته المتوهجة للوصول الى نقطة تلنهتية حتى يرتاح ويريح قلمه الذي يكاد يجف حبره.

لا تعليقات

اترك رد