لقاء العراق وايران يمنح البطولة الآسيوية إثارة خاصة


 

يضيف ملعب مكتوم بن راشد آل مكتوم بدولة الامارات العربية المتحدة اللقاء المرتقب الذي يجمع بين اسود الرافدين ومنتخب ايران يوم الأربعاء ال 16 من كانون الثاني يناير 20 وذلك في إطار منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الرابعة من كأس آسيا 2019.
ويتسم لقاء المنتخبين بندية كبيرة وتنافس تاريخي كونهما يشتركان في البطولات الاقليمية والدولية ذاتها بحكم تجاورهما وموقعهما الجغرافي الذي يجعلهما شريكين في منافسات بطولة غرب اسيا ونهائيات آسيا وتصفيات كأس العالم لاكبر قارة اضافة للقاءات الودية المتكررة .
ويشير تاريخ اللقاءات بين المنتخبين الى حصول 18 لقاءا بين المنتخبين على مستوى البطولات واللقاءات الودية منذ اللقاء الاول عام 1972 في نهائيات آسيا وسكون اللقاء المقبل رقم 19 ويميل التاريخ لصالح المنتخب الايراني الذي حقق 11 فوزا فيما حقق منتخبا الفوز في 6 لقاءات وكان التعادل حاضرا في لقاء واحد .
وسيدخل المنتخب العراقي هذا اللقاء بعد تحقيق فوزه الكبير على حساب المنتخب اليمني بثلاثية دون مقابل وذلك في المباراة التي جمعت بين الفريقين على ملعب الشارقة، وحتى الآن حقق اسود الرافدين العلامة الكاملة وفاز في أول جولتين، وبهذا الفوز احتل المنتخب المركز الثاني متساويًا بنفس النقاط مع نظيره الإيراني صاحب الصدارة متخلفا عنه بفارق الأهداف بعد ان حقق المنتخب الايراني أيضًا فوزًا على حساب فيتنام بهدفين دون مقابل .
ويسعى المنتخبان الى تحقيق الفوز في اللقاء المقبل بهدف تصدر المجموعة الرابعة ولقاء احد المنتخبات صاحب المركز الثاث في المجاميع 2 او 5 او 6 مما يسهل هدف الوصول الى دور الثمانية فيما سيلاقي صاحب المركز الثاني من مجموعة منتخبنا الثاني من المجموعة السادسة يعني اما قطر او السعودية مما يجعله في وضع اصعب .

وقد ابدى مدربا المنتخبين كيروش وكاتانيتش رغبتهما في تصدر المجموعة مما سيجعل اللقاء في غاية الندية .
ومن خلال ماقدمه الفريقان فان المنتخب العراقي قد لاقى بعض الصعوبات في مباراته الاولى امام فيتنام والتي فاز بها بثلاثة اهداف مقابل هدفين لكنه ظهر بصورة افضل في اللقاء الذاني امام اليمن وفاز فيه بثلاثية نظفة وقدم فواصل هجومية تؤكد قدرته على تخطي اقوى المنافسين خاصة وان منتخبنا مازال يمتلك بعض الاوراق الهجومية التي قد تفاجىء المنتخب الايراني .
اما المنتخب الايراني فقد قدم نفسه بقوة منذ البداية من خلال تحقيق فوزين مهمين على اليمن بخماسية نظيقة وعلى فيتنام بهدفين دون مقابل واثبت انه فريق منظم ذو نزعة هجومية تمكنه من صنع الخطورة من جميع مناطق الملعب ويجيد استغلال الكرات العرضية معتمدا على اجادة مهاجمه سردار ازمون لالعاب الهواء وعلى الرغم من كل المعطيات على الورق الا انه يلاحظ ان منتخنا في تصاعد وبامكانه ان يفاجأ المنتخب الايراني ويتفوق عليه اذا ما تمكن كاتانيتش من حسن توظيف لاعبيه واستغلال الاوراق الهجومية المتاحة والمخبأة حث اننا نمتلك الثقة بمهاجمنا مهند محمد علي الذي يمكنه ارباك الدفاعات الايرانية فيما يمكن ان يكون معه ايمن حسين الذي قد يصنع الفارق باجادته العاب الهواء كل هذا مع تنظيم دفاعاته بالشكل الذي يحد من خطورة الايرانيين ومراقبة مهاجمه الهداف سردار ازمون وحتى موعد اللقاء المرتقب نتمنى لاسود الرافدين تحقيق الفوز واسعاد جماهيره والتقدم في البطولة كما يستحق .

لا تعليقات

اترك رد