شَـذَراتُ حُـبّ


 
شَـذَراتُ حُـبّ.. للشاعر كوثر الحكيم #ابداع #العراق
لوحة للفنانة سرى الخفاجي

رِمْشُ  عَيْـنَـيْها  السَّاحِرُ
يُعَـلمُنِي  كُـلَّ  يَـوْمٍ
حَـديثَ  عِـشقٍ،  وكَـلِمَات
ضَفائِـرُ  شَعـرِها  المُسدَلِ
تَجرٌّنِي  لِـطُرُقـاتٍ
ومَـتاهاتٍ  عُـجاب
عَـبيـرُ  أَنْـفِـاسِها  الدَّافِـئَةِ
تُخَدِّرُنِي  بِـمِسْكِهَا  الجذّاب
ثَغـرُها  الكَرَزِيُّ  الشَّهِيُّ
يُطعِمُنِي  خَوْخَاً  وأَعنَاب
تَـرنِـيمُ  صَوْتِها  الأُنْثَوِيِّ
يُطْرِبُنِي  بِسيمفونياتٍ
حُـبٍّ  عِـذَاب
حَدِيـثُها  العَـرَبيُّ  يُـلهِمُـني
يُسمِعُـنِي  تُـرَاثـاً  عَـرَبِيّـاً
يَـشْرَحُ  تـارِيخاً  وآداب
صَدرٌها  النَّـاهِـدٌ  تَـرِفٌ
مَـليءٌ  بِكُـلِّ  الغِـوايات
فكيف  لا أحـيا  حِـينها  جَـذِلاً
ثَـريّـاً  لِهذي  البَركات؟!
خاشعاً  صاغراً  وَلِـهاً
لما وِهِـبـتُ  من مَكـرُمات
هـاتِـفاً  حَـبيبتي  بِصَوتٍ
عـالٍ  صَداهُ  الرَّابـيات

لا تعليقات

اترك رد