ينهشني ظلّي علّه يكونني


 
ينهشني ظلّي علّه يكونني
لوحة للفنان عبد السلام عبد الله

كم رهيب أن تهواني العاشقة
كم عجيب أن تنساني الباسقة
تعبق الحبقة
فتتّسع الحدقة
يرميني أنا هنا من هنا
فأهيم في الشّجو الحليم
وتنساني أناملي بين الرّبى الفاتنة
وأغمر نفسي بالوهن
يطير الحلم من جفن السّاهدة
فأجثو على رمال يانعة
أحلم حلمًا حليما على النّاعمة
ويفتكّني الهجير من الهاجرة
تمضي الفتنةُ السّكرى بعيدا بعيدا
وتسكنني الرّتابة الفاحمة
أهجوها فتمزّقني نعيما للأشرعة
وتَخِزُني إبرُ الوميض
تعابثني الصّواعق الآثمة
فيُبدّدها نَفَسِي الحارقُ
فتلوذُ بظلّي للمقيل
فأهجرها وقد أطفأتها رشاشاتُ الحَرف الحلقي البليل
فأعفو عنها وقد سجدت مستجدية الرّحيل
إلى لقاء أيّتها الباسقة فيّ السّاكنة فيّ
رحمك الله يا بُنيّة
سلي عنّي الرّمظاء تُخْبِرك أنّها أثر لمستي للثّنيّة

المقال السابقثلاث وجهات نظر في ذكرى النكبة – ج١
المقال التالىالنواب وليلة الهروب الكبيرة !!
عمار التيمومي : ولد في 05 مارس 1969 بنصرالله. وهوأصيل بني جلاص يسكن بمنزل المهيري-القيروان أستاذ أول مميّز درجة استثنائية للتعليم الثّانوي حاصل على الأستاذية من كلّية الآداب بمنّوبة والماجستير من كلّية الآداب بالقيروان بتقدير حسن جدّا. ويعدّ رسالة دكتوراه في الخَطابة بكلية العلوم الإنسانية والاج....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد