باداء يثير القلق منتخبنا العراقي يفوز على نظيره الفيتنامي في البطولة الآسيوية


 

باداء غير مقنع تغلب منتخبنا الوطني بكرة القدم على نظيره الفيتنامي بثلاثة اهداف مقابل هدفين ضمن منافسات المجموعة الرابعة لبطولة نهائيات آسيا المقامة حاليا دولة الامارات العربية المتحدة .
اهداف اللقاء
تقدم المنتخب الفيتنامي بهدف السبق في الدقيقة الخامسة والعشرين بواسطة مدافعنا علي فائز الذي ادخل الكرة في مرماه ….ومن مجهود فني رائع تمكن المهاجم الواعد مهند محمد علي من تسجيل هدف التعادل بعد عشر دقائق من الهدف الفيتنامي …الا ان المنتخب الفيتنامي عاد للتقدم مرة اخرى في الدقيقة الثانية والاربعين بعد ان استثمر المهاجم كونغ فيونغ كرة مرتدة من الحارس جلال حسن لم يحسن احمد ابراهيم تغطيتها ….وعاد منتخبنا للتعادل في الدقيقة الستين بهدف اشترك في صنعه مهند محمد علي قبل ان يضعهمام طارق الكرة في الشباك …واستمر التعادل الى الدقيقة التسعين قبل ينفذ علي عدنان ضربة حرة سددها بكل اتقان لتهز شباك المنتخب الفيتنامي

اسباب ومظاهر الاداء غير المقنع لمنتخبنا
لم يقدم منتخبنا الاداء المتوقع خاصة خلال الشوط الاول الذي شهدت بدايته سيطرة لمنتخبنا وحصوله على بعض الفرص التي لم يحسن استغلالها .
لكن وما ان تحركت خطوط المنتخب الفيتنامي الذي كان يعتمد الاداء السهل ونقل الكرة الى اقرب لاعب مع الاعتماد على اللعب بلمسة واحدة والسرعة في الحركة مع الكرة وبدونها حتى انكشفت اخطاء تنظيمنا الدفاعي بداية من الوسط ووصولا الى الدفاع والحارس .
حيث لم يحسن لاعبونا التوقع ومراقبة الخصم ولم ينجحوا في الالتحامات الفردية حيث كان اللاعب الفيتنامي يتخطى لاعبينا بسهولة غريبة نتيجة سرعته الامر الذي يجعله يستطيع المرور من عدة لاعبين بشكل يثير التساؤلات عن خبرة لاعبينا في هذا الجانب ولم ينفع منتخبنا تفوقه بالاستحواذ وتمكن الفيتناميون من التقدم مرتين قبل ان يتمكن منتخبنا من معادلة النتيجة .
الامر الاخر كان منتخبنا غير منظما ويسود لاعبينا الحذر وضعف التركيز فكان لاعبونا يميلون الى التخلص من الكرة بسرعة ودون ابداع فسادت الالعاب الفردية وقل جهدهم في تنظيم الهجمات وكان همهم نقل الكرة الى الامام حتى ولو بالكرات الطويلة الامر الذي سهل على الفيتناميين قطع الكرات وتنظيم هجمات معاكسة .
اضافة لذلك كان المدرب السلوفيني كاتانيتش مخطأ في توظيف اللاعبين بالشكل الذي يخدم اسلوب اللعب خاصة في خط الوسط فلم يكن لدينا لاعب ارتكاز واضح ينظم اللعب فيما كان اللاعب حسين علي ليس في يومه وكان وضعه على جهة اليسار خطا تكتيكي اربك العاب وسطنا في جهة اليسار لانه غالبا مايتلقى الكرة ويسعى بالاتجاه بها الى يمينه لانه يلعب بقدمه اليمين وفي كل مرة كان اللاعبون الفيتناميون يتوقعون منه ذلك ويقطعون منه الكرة فتنتهي هجماتنا قبل ان تبدأ وبعد ان انتبه كاتانيتش الى تدني مستوى اللاعب بطرس وابدله ببشار رسن اصبح بشار و حسين علي يلعبون متقاربين في جهة اليسار فيما كان عبأ منطقة اليمين دفاعا وهجوما تقع على عاتق وليد سالم مدافع اليمين وهكذا اربك سوء التوضيف العاب منتخبنا في منطقة الوسط ولم يصحح الامر الا باشراك همام طارق الذي تحرك جيدا في يمين الوسط وكان اشراك علاء مهاوي اضافة ايجابية نظمت اللعب في هذه المنطقة ايضا فيما كان دور اللاعب صفاء هادي غير واضح .

كيف حقق منتخبنا الفوز ؟
باعتقادي ان سمعة وتاريخ منتخبنا كان لها الاثر الكبير في تحقيق الفوز حيث ان هذا الامر ساعد في ان يميل المنتخب الفيتنامي الى خيار الحفاظ على التعادل عندما كانت النتيجة تشير الى التعادل بهدفين لانه لو تعادل مع المنتخب العراقي فذلك يعني حصوله على نقطة من فريق كبيرفي القارة فاخرج المدرب الفيتنامي ابرز مهاجميه وابدلهم بلاعبين وسط ودفاع للمحافظة على النتيجة وقد ساهم هذا الوضع في منح منتخبنا فرصة الضغط والحصول على الفرص التي جاء من احدها هدف الفوز .
اضافة لذلك كان لنشاط وحماس وابداع المهاجم مهند محمد علي الذي كان الافضل بين لاعبينا الاثر الكبير في تصحيح ومحو اخطاء خط الوسط والدفاع بعد ان سجل الهدف الاول وساهم في الهدف الثاني ولا ننسى خبرة اللاعب علي عدنان الذي صنع الكثير من الهجمات قبل ان يحرز هدف الفوز الجميل بكل اتقان .
على كل حال نتمنى ان يتدارك كاتانيتش الاخطاء ويتمكن من تصحيح المسار ومازالت ثقتنا كبيرة بلاعينا على تقديم الافضل خاصة بعد ان خرجو بهذه النتيجة الايجابية التي حافظت على فرص منافسة المنتخب الايراني على صدارة المجموعة .

لا تعليقات

اترك رد