_ فصول اِمرأة الغاق _


 

ما بان بخصب لهاثي غير استغاثة حزنٍ
أناديكِ بكل ازدهاراتي المترفة.. أيتها الهالّة كعيد:
لي زهورٌ لم تكملي سنّة اسقائها !!؟
ويرتجفون كفقاعات بياضكِ في الرضاعة ..
فانهال عليّ إصبعي عضا ندما!
يا نداماي فؤادي ..!!
ويصرخون يا حدّدددددددداد
كذبتَ علينا بانتظار وطن من حليب .. أ؟
بلى .. وكذبتُ علي قلبي .. !
فهل سأتراجع ؟؟! .. ربماااااااات !!
.
.
.
فيا أيتها التراجعية ..
من يُرجع دم الحب لساقيتي المهدورة ..؟
ويا فصولية الهوى..
من يعيدني غزلا لأضلاعي بعد فصالكِ ؟؟
فأنت تتضائلين إلا من قراءة ” التحيات ” ..
كأنّني صلاة بلا فاتحة ..
والتضائل تباخلكِ ، حتى يبوس الضوء !!؟
لكنّني مطرٌ ، ولو أهذي الخصب في الفراغ ..
ولن أتـّبع سحابية الرأي ، أو غيميّة الشفتين
فقلبي كلوح سفينة ، أكلته رطوبة المتموجات
وجرت عليه مطارقُ الآهاااات بآلالالالالاف المسامير .

لا تعليقات

اترك رد