‏اعلاميو المواطنة والتعايش السلمي


 

كثيرة هي أوجه التعاون والتلاحم و الترابط والأخوة والمصداقية في الحياة خصوصا عندما تجد فيما بين أفرادها روابط وأواصر الأخوة والصداقة او الزمالة والمهنية هذا فيما يخص الأعمال على كافة المستويات فانشاء الروابط والنقابات والتجمعات والاتحادات موجودلا بل هو مستمر وفي تزايد ‏وكثيرا ما تنشأ من خلال هذه التجمعات والروابط العلاقات الأخوية المتزايدة التي تكون غالبا نافعة للمجتمع والمواطن فالاتحادات كثيرة منها ما هي حكومية أو شبه حكومية او نقابات وغيرها و مثال على ذلك نقابة الصحفيين اتحاد العمال واتحاد الفلاحين وما الى ذلك من النقابات كنقابة الأطباء واطباء الأسنان ونقابة المهندسين ونقابة المهندسين الزراعيين و مهندسي النفط ‏هذه التجمعات كلها دون استثناء هدفها واحد هدفها الارتقاء هو بهوية المهنة وحقوق من ينتمي إليها الحقوق الحكومية طبعا لكن قلما نجد تجمعا او اتحادا او نقابة تنشأ من المثقفين أو من الإعلاميين الذين يكون هدفهم ساميا لا يبتغون لا منفعة مادية ولا استفادة معنوية ‏ولا يفكرون بكلمة الشكر من أحد إنما همهم الأساس والأول والأخير بانشاء تجمعهم هو التأكيد على روح المواطنة وعدم نسيانها بل بالتأكيد والإصرار على تعزيز هذه الروح في البلاد

وتسم بطبيعة الحال الاعمال بجزئين الجزء الأول هو الجزء الحكومي المعني ماديا ومعنويا بتعزيز روح المواطنة والجزء الثاني لدى المواطن فتجد هذه المجموعة وتحديدا ‏تجمع إعلاميو المواطنة والتعايش السلمي تجدهم يحفرون في الصخر من أجل الغاية الاسمى الوحيدة وهي تعزيز روح المواطنة هذه الروح التي حقا بدأنا نشعر أنها على المحك في بلد المتناقضات وزيادة اضمحلالها والأسباب كثيرة أولها منافع والسياسيين وتجاوزات الأحزاب وما الى ذلك من المعطيات الكثيرة التي نشأت بعد عام 2003

‏المهم أننا نرى أن هذه الثلة الطيبة من الاعلاميين المرموقين في مؤسساتهم الإعلامية يبتغون التأكيد على روح المواطنة والتعايش ‏دون منافع شخصية فيا حبذا لو تعاملت معهم الحكومة بشكل يليق بهذا البلد يليق بان يرفع اسم هذا البلد وترفع روح المواطنة فيه بعد أن شهدنا هروب المواطن من بلده بعد أن شهدنا الروح السلبية بدأت تنشط في هذا البلد بعد أن شهدنا ازدياد الروح الا ابالية بكلمات صعبة بمعانيها سهلة على لسان قائليها فكلمة اني شعليا او ايش يخصني ‏وكلمة خلي ياكلون وكلمة الله كريم كل هذه الكلمات تؤثر حقيقة على روح المواطنة

هذه المجموعة تحفر في الصخر للمساعدةفي بناء نظام الدولة فندعوا الوزارات ورئاسة الوزراء وغيرها للتعاون معهم من أجل أعلاء صوت المواطن وتفاصيل العمل الوطني فتحية من مني أنا لزملائي تجمع إعلاميو المواطنة والتعايش السلمي اللذين ‏ما زالوا يعملون من أجل إنجاح عملية التقويم وهذه دعوة رئيس الوزراء إلى أن يأخذ بيديهم ويعمل معهم بجد من أجل إنجاح هذا المشروع الوطني التطوعي السلمي
هذا العمل الذي ضم خيرة الرجال الاعلاميين الوطنيين بروابط اخوية وطنية خالصة

المقال السابق_ فصول اِمرأة الغاق _
المقال التالىنهضتنا وكبوتنا : أسئلة وتحديات
رغيد صبري الربيعي اعلامي عراقي عمل في اكثر من فضائية عراقية كمقدم ومعد ومذيع للبرامج السياسية والنشرات الاخبارية ( الحرية .البغداديه.واستقر في بلادي) تتمحور برامجه السياسية التفاعليه حول ما يعانيه الوطن ويحتاجه المواطن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد