قُمرةٌ ولكن !


 

رَميتُ قصائدي
في البحر
حتى غصَّ فيها الحوت
رميتُ أصابعي
في النهر
ثم أعادها التابوت
وقفتُ
أشقُ من ظلّي
ثياباً للأسى المكبوتْ
حتى صرتُ محكوماً
أنامُ الليلَ منتظراً
وأصحو الفجر مرتعداً
أعيشُ على بقايا
الصوتْ
فيّ نمت خُطى أيوب
فيَّ الحزنُ من يعقوب
فيَّ النار
فيّ الموتْ
وهزّوا بَينهم جسدي
ليُبقوا نخلة الياقوت
وطار الهدهدُ المنسي
نحو خزائنِ اللاهوت
أيا قلباً
فما أقساكْ !
أكنتَ اليوم قربانا ؟
لتغدو في سلالِ القوت
يا أبن أبي
ترفق بي
ابونا آدم يبكي
رمى التفاح في نهرٍ
ليبقي حبه المنحوت

لا تعليقات

اترك رد