قلبي لِمَن ؟!


 

بُشرى إليكَ..”خَطَفْتُ برقاً نادراً”
أرسلتُ فيه قصائدي تِرياقا

وجَمَعتُ كُلَّ مَؤونَتي بحروفِها
وَرَشَشْتُ جرحي بالغرامِ فـ ضَاقا

وضحكتُ من وجعي الذي أوْرَثتَني
فعَرَفتُ كم كان الهوى خَلَّاقا

كم زاهدٍ في وصلِ وَهجِكَ جاهلٍ
هلَّا يُجَرِّبُ.. حُبَّكَ الدَّفَّاقا؟!

أنتَ ال تُغنِّي للطيور كناسكٍ
لحنا بديعاً يُنعِشُ الآفاقا

أنتَ ال تُسَقسِقُ حينما يَندَى الثرى
والزهرُ غيرَك لا أَظُنُْ أَطَاقا

فالصبحُ يَغلِبُهُ النعاسُ تَشاكياً
ويقول: وَيحي لا أريدُ فراقا

صُبحي وأنتَ كحَبَّةِ الفولِ التي
قُسِمَتْ ويبقى لُبُّهَا مُشتاقا

وأنا التي سِبْتُ الجِنانَ بحَوذتي
واختَرتُ قلبَكَ ظالماً حَرَّاقا

يَعلو الفؤادُ بنبضِهِ مُتَلَهِّفاً_
لَوْمَاً يَضِجُّ لتَسْكُنَ الأحداقا

هَلَّا أتَيْتَ مُشاغباً ومُداعباً؟!
لتَفيضَ وَلهاناً بِنا ذوَّاقَا !

هَلَّا بَنَيتَ على شغافي منزلاً؟
لتموجَ هَدَّاراً به غَدَّاقا

أهلاً بِطيفِكَ، أبتغيهِ بلا صدى
لِتَهلَّ دِفئاً عارماً تَوَّاقا!

المقال السابقالثقافة والسياسة ضرتان لا تجتمعان
المقال التالىرحلة عشق عبر الوديان السبعة 7-6
الشاعرة فردوس النجار: سوريا- دمشق _الجنسية سورية عضو في جمعية شعراء الزجل في سوريا عضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في سوريا أكتب الشعر الفصيح بكل ألوانه والشعر المحكي بكل ألوانه. فزت بالجائزة الأولى على مستوى القطر في مسابقة شعرية أجرتها جريدة قاسيون السورية حيث تقدمتُ بثلاثة نصوص كغير....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد