بابا اوزير هو بابا نويل

 

في ليالي الشتاء الباردة يكون موسم الفيضان العظيم في انحسار ، بعد اربعة اشهر من غمرة الانهار ، يحتفل المصري ببذر البذور في الحقول بين الازهار ،وينهي لياليه في دفئ الدار ، بين موقد الجرن شواية الاوز ولحم الثيران ، هاضما طعامه بشعير مشروب او دبس التمر المحلي دون الخمار ، مناجيا بالتسابيح ربه ، ناظرا طوال الليل علي النجوم حراس مركب الشمس الليلية حيث يختفي قرص رع ، مع بزوغ فجر النهار ،اليس الامس البعيد بمصر، هو ذاته طقوس ليلة عيد الميلاد اليوم ، بين الابن حور وسيدة الدار رمز شجرة الاعياد، سابحا في مركبه اوزير ، رافعا يده لتحية العام ، مرتديا تاجه ، مصلوب العود والبنيان ، امرا افلاك النجوم بارسال باقات الحب علي بنو الانسان، فهو المعلم الاول لفنون الزمان، ماسحا بيده علي القلوب بلمسة الحنان، فهكذا دائما المقدسين والاولياء ارسلوا بهداية ومحبة ، لا حروب ودماء ، فكانو بلونهم الازرق السماوي ، لا احمرا مضجرا بالدماء ، مسكين هو بابا نويل رمز المحبة جعلوه احمرا منذرا بالفناء،،عودوا الي الاصل ، حتي يكتمل البناء، ،، حيث مواسم السنه المصرية القديمة صاحبة اقدم التقاويم الفلكية ، تقسم السنه فيها الي 3 مواسم زراعية و السنه المصرية المشهورة بالتقاويم القبطية ، هي اساس الزراعة في ارض اجبتوس ، ومعلمها الاول اوزير ، من علم الاجداد مسك القلم ، وحيك الخياط، والبذر والحصاد رب الخضار ، المظلوم ، المأخوذ عنه جميع عظائم الامور وبخلوا ان يذكروه الا كبطل صاحب اقدم الاساطير ، فيكون الحق ، أوهام وخيال في عين الاحفاد المغيبين ، وتكون الصورة بديل الاصل، هي بغية المريدين ، ومحفل المبتهلين، ولكن تأبي الحقائق الثوابت الا ان تنكشف ، وتأتى الرياح علي رمال غطت اثار الاولين ، وتظهر الشامخات العوالي كالطود يوم الحشر العظيم، لأنها ارض البركة حاضنة الانبياء ، كما قال الكليم، عيسي المسيح، مبارك هو شعبي ، شعب مصر،، مثلما قالها سالفا، ابوهم اخنوخ العظيم ، اوزير الحكيم،،،

لا تعليقات

اترك رد