هل لهم ان يفيقوا ويتحدوا !

 

منذ عام 1948 ميلاديه ومصر تدفع الثمن دفاعاً عن ارض فلسطين مادياً ومعنويا بخيرة قادتها ودماء ابنائها ، الدولة الوحيدة التى وقفت الى جانب هذا الشعب وجادت بكل ماتملكه فداء له ن لم تتوانى ولم تتراخى ولم تهتز عزيمتها رغم الاحداث المتوالية بالمنطقة ، كانت ولاتزال لسان حال الفلسطينين فى كل ازمة طاحنه واجهتهم رغم مالقيته منهم ومن بعض دعاة الزعامة منهم طيلة عطائها وعملها لعهدها الذى قطعته على نفسها بالدفاع عن هذا الشعب الأبى بعيداً عن الباحثين واللاهثين على المناصب ، نادت باسمهم فى جميع المحافل واهانوها ، دافعت عنهم فى كل المواقف وطعنوها ، رفعت راياتهم خفاقة مسانده لمطابهم المشروعة وسبوها ! واطلقوا عليها وعلى زعمائها اقبح الاكاذيب ، سنوات عديدة وازمنه متعاقبة كانت لهم فيها السند والعون حتى فى احلك الظروف التى مرت بها عقب ثورة يناير وماسبقها هنا وهناك بالشرق الاوسط لم تتخلى عنهم يوماً ولم تغمض الطرف عن معاناتهم ابداً واستمرت فى دعمهم بغزة المحاصرة وتزويدهم بالمؤن الغذائية والمساعدات الطبية واستقبال مرضاهم فى مستشفياتها دون تحملهم اى نفقات تذكر فى الوقت الذى سارعوا فيه بتبديد وبحرق هذه المساعدات مع صور الرئيس السيسى امام العدسات العالمية فى اهانه بالغة وبجهل ينم عن سوء تقدير واحترام لاى مشاعر او قيمه ، وهاهم الان وكما يبغى السطان الاميركى وما اراد تحقيقة بعد فشل مخططة العالمى ضد دول الشرق الاوسط والعرب والاسلام بتفتيه وتمزيق وتشتيت شعوب دوله تحت اسم الربيع العربى والاطاحة بزعمائه بنفيهم وقتلهم والتمثيل بهم بآيادى شعوبهم باسم الدين والحرية والعيش فى سلام على اجساد ورقاب ودماء الجميع هاهى تتحقق خطته الجديدة بتأجيج الصراع العربى والاسلامى ضد القادة العرب المسلمين من جديد استناداً الى ضعفهم امام ما اتخذه من قرار هو فى الاصل لايملكه ، هاهو يؤجج الصراع ويطلق اشارة البدء لجميع الجماعات المتطرفة لاشعال سلسلة جديدة من العمليات الارهابية ليس ضد اميركا ولا اسرائيل ولكن ضد قادتهم وزعمائهم الذين وكما يظنوا قد تخاذلوا عن تحرير القدس العربية ، وهاهم الفلسطنيون انفسهم الذين راقت دمائنا فداءاً لهم وبعدما فعلت بعض فصائلهم بمصر الكثير من المخطات الارهابية وعاونوا وشاركوا فى العديد منها بطول سيناء وربوع مصر، هاهم ينكرون كل ذلك ويوجهون الاهانه من جديد لقائد مصر الشامخ الرئيس السيسى الذى اثبت وجوده رغم المحن والازمات وبدأ نجمه يبزغ على الساحة الدولية والعالمية بأنشطة وتحركات ومشروعات عملاقة وعلاقات واسعة هاهم يوجهون لها ولشعب مصر الاهانه ويزيدون فى ذلك باهانه المملكة العربية السعودية التى كانت ولاتزال من اولى الدول العربية التى ساندتهم وساندت مصر فى كل دفاعاتها عنهم ، ان من لايدرك غباءاً بحقيقة وموقف وتاريخ ونضال اى شعب من اجله يستحق دائما وابداً ان يظل رهين للعبودية والتشتت والاحتلال لانه لايزال لايعرف من عدوه ومن صديقه ، بئس ماتفعلون تأثرا واستجداءاً واتباعاً لمن يرفع شعارات الزعامة وهو فى الاصل خائن ، هل آن الاوان لان تفيقوا؟ وهل آن الاوان لتنتبهوا وتتحدوا امام المخاطر التى تهددكم وتهدد اوطانكم

لا تعليقات

اترك رد