” في مرآةِ طفولتي “


 

أرتقي أرجوحةَ خيالي ، أتحدى الدُوار
أُلاعبُ ذاتي … أعودُ بها لمهودِ الصِبا …
أقفزُ على مربعات الطبشور …
المتعرجِ على شفاهِ الرصيف ِ
أو أتوارى خلفَ عمودِ النورِ …
وثلاثة أثلاثي تنادي : أنا هنا
أيُّ إختباءٍ تراهُ عيونُ براءتي ؟ !
الحبالُ تكرر ذاتها في الهواء …
تتأوهُ من ضربات الأقدام الصغيرة
وهي ترسم الوشمَ على خدود الأرض
لتمنحَ الكركراتُ لصدورٍ …
ما تلوثت بدخان الوهم والزَيف
فمازالت الشفاهُ كأرضٍ ميثاء …
والعيونُ بحيرةٌ مامرَّبها نورسٌ بلونين

لا تعليقات

اترك رد