الفانوس

 

أحد مصادر الإضاءة قديماً ، والفانوس كلمة إغريقية الأصل إستخدم الفانوس من أغلب شعوب المعمورة حاملا نفس الإسم تقريبا ، وهو على عدة أنواع وأحجام وأشكال فمنه كبير الحجم الذي يستخدم في إضاءة الأزقة أيام الماضي ، ويسمى هذا النوع في العراق ب (الفانوس الكنتوري) الذي يقوم بإشعاله وإطفائه رجل مختص مكلف من قبل الحكومة يدعى (النفّاط) الذي يقوم بملئه بمادة النفط المستخدمة في الإشتعال ،كما وإنه المسؤول عن إدامته وتنظيفه ، ومنه الصغير الذي يستخدم في البيوت ، والمحال التجارية …..الخ.
كما إن هناك فوانيس خاصة تعلق في الأزقة أيام شهر رمضان وأيام العيد ، وهذه من العادات التي لازالت موجودة في كثير من الدول العربية ، كان الناس عندما يصفون وجه جميل يقولون إنه كالفانوس تشبيها لجماله وإضائته ، ومن الأغاني التراثية التي تغنت به (فانوسكم عل الدرب هو العمه عيوني) كما وان هناك أمثال شعبية تشير الى أهمية الإنارة واستخدام الضوء ليلا ، ومنها المثل العراقي (خلي من عشاك على ضواك) أي يمكنك ان تقتصد في غذائك الليلي كي توفر الإنارة في بيتك أو مكان عملك.
ليلتكم سعيدة مضاءة بوجوهكم المنيرة كفوانيس العيد الجميلة.

لا تعليقات

اترك رد