(الاعيب سياسية)


 

في مطلع الازمة السورية عام 2011 واشتعال فتيل الحرب الداخلية بداء كل طرف من اطراف النزاع يستعين بحليفة فقامت روسيا وايران بدعم الحكومة السورية كما قامت امريكا بدعم (قوات سوريا الديمقراطية) وهو وكما يعلم الجميع جزء من حزب العمال الكردستاني التابع لعبد الله اوجولان عدو تركيا اللدود والذي يقبع سجون الحكومة التركية من مما جعل الاخيرة تدخل الحرب في سوريا وتقوم بدعم ما يسمى الجيش الحر ليستمر الصراع اكثر من سبع سنوات بين تلك الدول التي احرقت الشعب السوري واكلت خيراته وجعلت منه شعب مهجر لا يملك بلد يأويه ومع كل هذا الدمار بدأت التسويات السياسية بين الدول الاستعمارية وتوزيع المكاسب ولقد اعلن اردوغان الرئيس التركي بيان انه سوف يطور العمليات التي يسميها درع الفرات لأستأنف حربه على حزب العمال الكردستاني لكن كيف والجيش الامريكي موجود مع حزب العمال الكردستاني وهو الداعم الأساسي لهم ؟! ليفاجئنا الرئيس الامريكي ترامب ان الجيش الامريكي انهى مهمته في سوريا وان الهدف الرئيسي من دخول الجيش قتال داعش الارهابي وخطاب طويل يمتدح به جيشه وبهذا تخلا ترامب عن حليفه وتركه وحده في سوريا فهل يستطيع حزب العمال الكردستاني الحفاظ على مكتسباته والتقدم الذي احرزه في اكمال المشروع الذي ينادي به بعد ان تخلت عنه امريكا وتركته للجيش التركي ؟؟.
يقول ونستون تشرشل عراب الحكومة البريطانية ورئيس وزرائها
ليس هناك عدو دائم ولا صديق دائم هناك مصالح دائمة …. وبالفعل هذا ما حدث في الازمة السوريا التي تدخلت بها جميع الدول الاستعمارية لتنفيذ مصالحها على حساب الشعب السوري التي اكلته نيران الحرب ..

لا تعليقات

اترك رد