مستقبل الاقتصاد العراقي بين الترقب والحذر


 

لا يخفى على الجميع ان الاحداث التي تعصف بمنطقة الشرق الاوسط قد اثرت بشكل كبير على اقتصاد العراق .. فالاقتصاد العراقي شهد مطبات اقتصادية عقب دخول داعش للموصل صيف عام ٢٠١٤ تزامنا مع انخفاض اسعار النفط حينها ، وكذلك العقوبات الامريكية المفروضة على ايران ستأخذ حيزا واسعا من التأثيرات على الساحة الاقتصادية في العراق ، اما موضوع التخطيط لخلق موارد اقتصادية بديلة عن النفط لم يبت به حاليا واغلب الاستثمارات تحتاج الى ثقة المستثمر الاجنبي ، لذا بات على الاقتصادي العراقي ان يفكر في ايجاد بدائل اقتصادية تدعم الواقع الاقتصادي ، العراق ارض السواد وسبب تسميته بهذا الاسم لكثرة خضرته ومحاصيله الزراعية قديما ، ونظرا لوجود الانهار والتربة الخصبة نحتاج الى تشجيع الفلاحين ودعمهم لتطوير الزراعة ، وكذلك المصانع يجب ان تأخذ دورها لتشغيل الايدي العاملة ، لان الاعتماد على القطاع الحكومي في مسألة التوظيف قد لايأتي بسهولة ، لذا بات على المواطن العراقي ان يدعم ثقافته الاقتصادية وان ينهض بنفسه بعيدا عن الاتكالية ، لدينا النخيل واشجار الحمضيات والحنطة والشعير والذرة وعباد الشمس ،اضافة الى ان القطن العراقي من اجود انواع القطن في العالم ، اذن القضية تبدأ من العزيمة والاصرار على تفعيل الموارد الذاتية للفرد وبعدها ينتقل للمجتمع ، العراق يمتلك ثروة حيوانية جيدة تمكنه ان يصدر اللحوم والبيض والاسماك وكذلك الجلود ، اغلب مؤشرات الاقتصاديين في العالم تشير الى انخفاض ملحوظ في اسعار النفط ، الامر الذي سيؤدي الى عجز في الموازنه مستقبلا ،لذا يجب العمل على استثمار البدائل خدمة للعراق .

لا تعليقات

اترك رد