أرواح ست سكنت مصر، فمن ينقذها ؟


 

غادر اوزير الخضر وادينا، وسكن الجانب الغربي، في وادي سقر،،، فمن يطرد أرواح ست التي سكنت ربوع الحضر، وتوغل في نفوس ضعاف، البشر، فما اتعسكم، يا سالكي، سقر،، !!.
الأسطورة ليست أسطورة يا حضرات إنها أحدي نصوص الاهرام، بل هي أقدم حقيقة تحكي لنا أصل الحكايات، فالصراع الأزلي بين اوزيرصاحب الوادي الخضير والماء العليل، ومثيله ست اخوه ،رمز الصحاري والقحل في أرض سمدت، بيداء الارض، هي سيميترية الكون منذ خلقها آمون ، الخفي عن العيون، في سته ايام، ثم سابعهم، يوم السكون ،فحينما تغادر بابل حدائقها الغناء ، تسكنها الصراخ والأناة ،كذلك ينحسر وادي النيل الخصيب ، برمال بحر الكثبان، من الغرب الكبير، حيث مقبرة البشر ووادي الصمت والحسبان،،بعد ان كان الفيضان سيد المكان ،كذلك الحال منذ بداء الزمان ، في أقدم قصة فلسفية عرفها بنو الانسان،،
جاء ذكرهم في القرآن ، بلفظ ابني ادم،،،، وقوله تعالي،، واذكر في الكتاب ابني آدم إذ قربا قربانا فتقبل، من أحدهما ولم يتقبل من الآخر،، الي اخر الآية الكريمة ، وهنا لم يأتي تسميتهم، كما في الرواية التلمودية ، باسمي قابيل وهابيل ، الذين لا نعرف لهم معني أو ذكر في الأولين ، ولكن ترديدا ، للأقاويل غير متحققين،،ولكننا نجد رمز الأخوين المتحاربين في أقدم نصوص مصرية قديمة ،نقشت علي جدران، اهرامات، سقارة، نعم، وليست، تلك الكذبه اليونانية البطلمية المحرفة علي جدران معابدهم في ادفوا وكوم امبو،، ولكن لم تم التحريف والتزيف،؟؟ لأنها هي مفتاح سر المسار لبشرية تعشق الدمار، حينما قالت الملائكة لرب العرش،،، أتجعل فيها من يسفك الدماء ، ونحن نسبح بحمدك،ونقدس لك،إنها النبوءة الملائكية، والمصير المحتوم ، لضياع الأخضر واليابس ، بهجوم من الصحراء ، رمز ست ، بداية خراب العمار ، وضياع حدود الآرض، والأنزار بفناء للديار،، ولأنها مصر فهي نموذج، محاكاه للكرة الأرضية ، فبتحقق النبوءة علي ارضها ، يكون النفير الأول بالنهاية ، ونجد لهذا السبب ،،تبداء الأسطورة برحيل اوزير وسكنه الغرب من البلاد محاولا صد هجمات ست الصحراوي ولكن يدفنه ست، في العالم السفلي ، فيصير سيدا محاسبا كل من يدفن بالغرب، عن تقصيره بدوره ووظيفته في الحياة لحماية الحضارة علي أرض المحروسة، سائلا اياهم.؟ هل استمرت مصر بثوبها الأخضر الزاهي ، وطمي نيليها كسوتها منذ ان خلقها الله ، ام، لبست ثوب الصفار، والبهتان، بعد الثراء، فتموتون دون الخلود، وينتهي عصركم كمقصرين ، أهملوا في ادوارهم ، ولم يراعوها حق المراعاة، فتحل لعنتها عليكم وتقبروا تحت رمال ست ، ملك الصحراء ، باعثا اللهيب من باطن الأرض ، بصوره ذهب اسود ، كالفتنه الهوجاء، مدمرا لحضارة الذهب و الالكتروم،رمز الطهر والضياء، ، باعثا رياح الكره من ثاني أكسيد الكربون ، بعد أن كانت تفوح زهور اللوتس في الصعيد، فتحفظها عيدان البردي بالدلتا ،بالرسم علي اللوحات، متوسدين نحن أصحاب أقدم حضارات الأرض ، الفرعونية وبلاد الرافدين، السواد ملابسا، بعد أن علمنا العالم اصباغ، الحب بألوان الطيف، والبهاء،، لأن لعنه ست الصحراوي أتت علي الاخضر واليابس ،نعم يا سادة انها فلسفة الوجود وليست أساطير تروي عن الجدود،، فهل عودة اخري لك يا اوزير الخضير، أم حياة أبدية لست الصحراوي الشرير،أوتتحقق كلمة ربي القدير للملائكة المقربين،، اني اعلم ما لا تعلمون،،، فهو القائل سبحانه ،،كما بدأناها نعيدها سيرتها الاولي،،،اي، يعود الخضر لزرعه السقيم ، ويجري النيل بعنوان القديم، فينحسر ست، بلونه الكئيب، وتبداء سقر بحساب العابرين،،

المقال السابقبين الاصلاح والبناء تُهدم الاسس ؟
المقال التالىبين وعي وادراك الواقع
ايناس الشافعي ، اثرية، من كلية الآثار جامعة القاهرة، 1991 ، بماجستير مصري ، وإرشاد سياحي ،25 عاما ،وكاتبة للروايات كعبر المصري ، مستوحاة من الأدب الفرعوني، قناتها علي اليوتيوب ، تسجل حلقاتها كضيفة علي القنوات المختلفة، لترسيخ الهوية المصرية ، من واقع تخصصها العلمي ،ولها العديد من الأبحاث المنشورة في....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد