منطق التنوير في التعليم بين الانضباط القيمي الذاتي والإكراه فيه

 

نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته

في كلّ مجتمعٍ إنساني، يجري العمل على وفق أسس وقواعد تنظيمية تدير العلاقات باتجاه إنجاز أنجع ما يحقق أهداف المجتمع؛ ويؤدي لأفضل المُخرجات. وفي وقت تتداخل البنى التكوينية للمجتمع، فإنّ السياق الذي يحكم البنى جميعاً هو ما يحكم البنية الكلية ونظامها العام. وعند قراءة الوضع العراقي نموذجاً؛ سنجد أنَّ النظام العام حكمته منذ 2003 حتى يومنا سياسة أدارتها أحزاب الإسلام السياسي بروحها الطائفي وباشتغالاتها المافيوية المفسدة. وهي بهذا انتهجت منطق الخرافة وفلسفتها الظلامية وآليات الفساد بكل ما جرَّته على المجتمع والدولة من نتائج..

وحين ندخل إلى بنية التعليم وبيئته، سنجابه تلك النتائج فعلياً عملياً سواء في المناهج والمقررات والمنظومة القيمية السلوكية أم في الأداء وتفاصيل خطواته. وإذا أحلنا مسألة المنهج وفلسفته بين الظلامي والتنويري لموضع آخر فإن حلقة التنوير هذه، تركز على المنظومة السلوكية للطلبة وبيئتهم التعليمية وما حكمها ووجّهها طوال العقد ونصف العقد الأخير الذي يمثل التأسيس لجيل بأكمله تكويناً قيمياً معدَّاً لولوج الحياة العامة من أوسع بواباتها، لكن بأية مخرجات ومبادئ…؟

يُفترض نظرياً أن تتجه الاشتغالات نحو تلبية منطق يُعنى بالانضباط على أساس الشعور بالمسؤولية والإحساس بالواجب داخلياً بوعي للمجريات القيمية لا على أساس الإكراه والفروض القسرية التي تتمّ بسلطة أمرية تخلق الانفصام في الأداء القيمي السلوكي من جهة مثلما تمرر احتمالات جمّة لارتكاب خطايا تتعارض والنظام العام وحقوق الإنسان وحرياته…

إنّ ظاهرة منح اليد العليا لمنطق الأوامر والنواهي أدائياً هي ما ساد في الوسط التعليمي من جهتين: أولاهما سطوة قيمية لأحادية التوجه الخاضعة لفروض الإسلام السياسي في المنحى المجتمعي بكل ما يتضمن من ادعاءات تثبيت القيم المثالية العليا وثانيهما تمرير كل ما من شأنه التناقض مع المُثُل السامية بارتكاب أعمال لا توصف إلا بالفساد والطابع المرضي الوبائي..

وهكذا وجدنا تعارضاً نوعياً جوهرياً بين إرادة المجتمع الإنساني وتطلعاته وبين الوقائع الجارية حيث لم يحصد المجتمع سوى المزاعم والادعاءات التضليلية فيما انفلتت الأمور من عقالها وقواعد الانضباط فيها تربوياً قيمياً أو سلوكياً. وحُرِمت البيئة التعليمية المحكومة بالمنطق العام للنظام وبأداءات عبثية ترى الحرية في سطوة عناصر مرضية في بيئتها، تلك التي تجسد منطق (التنمّر) وهي الأداة المثلى النموذجية لهراوة العنف الذي يمثل السيف في فكر الأحزاب الإسلاموية فالقوى هي عنتريات بدنية عدوانية المنحى.. وبظلال هذا النهج بالضبط كان التنمر أساس العلاقات المدرسية بين الطلبة والتدريسيين والإداريين وبين الطلبة أنفسهم…

إنّ افتقاد المعرفة بقواعد السلوك من جهة وعدم الإحساس بالانتماء للمجتمع التعليمي لم يكتفِ بإضعاف مبدأ الالتزام بل أوصل رسالة مغلوطة تماماً أنَّ النجاة أما تكمن بالتحاق بمنطقة التنمر أو الخضوع لها. وهكذا فبدل تنمية الثقة بالنفس ومنح الطالب استقلاليته جرى توليد انتماء بديل يقوم على خطاب القوة المعادلة للعنف وعدوانيته أو همجيته. فكانت أُولى النتائج افتقاد التوازن الداخلي واهتزاز احترام الذات ومن ثمَّ افتقاد مبدأ الاعتراف بالآخر واحترامه.. وجرَّ هذا اعتداءً خطيراً على ديموقراطية العلاقات وإقرار التنوع كما ألغى مبدأ المساواة عندما انتفت العدالة في التعامل مع أطراف تلك العلاقات…

ونجم عن مجمل النهج وجود قواعد تُطبَّق على طرف وينفلت منها آخر ما تولّد عنه كما مرَّ انفصال بين التلميذ وتلك القواعد السلوكية وتردد أو خشية من أية فرصة لممارسة (حرية التعبير) التي تقتضي الموضوعية والمصداقية والشجاعة في إبداء الرأي وممارسة النقد لما قد يتبدى من أخطاء قيمية بالتحديد في العلاقات السائدة التي حلّ وسطها حال الاعتداء والسخرية من الآخر والابتعاد عن إعمال العقل والضمير الحر المسؤول بما تنافى وإمكانات ممارسة الأنسنة بسلامة القيم، وكلٌّ يقول: وما شأني بما يظهر من أخطاء لأنه بالمحصلة واقع بارتكابها لا محال كما يعيش تفاصيل تلك الحال..

وفي أجواء كتلك، تنشأ عصب وشلل تكرّس وجود المافيات ومنظمات الفساد وميليشيات البلطجة الوقحة والمُدَّعى انضباطها وقدسيتها على حد سواء.. وبدل نبذ التعصب واحترام الإنسان في ضوء سلوكه ومنجزه يحعيش الطالب حكايات غرس قيم الثأر والانتقام والتمييز العنصري والقومي والديني والطائفي والجندري الجنسي. وفي مثل تلك الأوضاع تنتفي فرص إعلاء مبدأ الالتزام والشعور بالمسؤولية تجاه الانتماء المجتمع الوطني وتضمحل ظاهرة العمل التطوعي التعاوني فكلُّ شيءٍ يخضع للربح والخسارة الماديين. الأمر الذي كرّس فعلياً منطق العنف ومبادئه وحجب آلية الحوار الفعال المنتج وأحلّ مكانه غلبة الصوت العالي بهمجيته وتخلف منطق ااشتغاله في العلاقات وفي منظومة القيم المنتظرة في أي مجتمع سليم…

إنَّ ضياع لوائح القيم السلوكية (التربوية) والتعليمية، يدفع إلى غرس آليات حمائية من قبيل افتراض أوهام، تعني المواقف المسبقة، تجاه الآخر التي تقتضي بهذا المنطق وأدائه استباق الآخر بصيغة تصفية الحساب تجنباً لاحتمال استقوائه ومنحه الغلبة في المعركة التي تفرض قيمها ووجودها بدل كونها وهماً لا يجوز أن يكون في التعبير عن مجتمعات التربية والتعليم وبيئاتها. لكننا كما نرى أن قطع دومينو الإفساد والتخريب تتوالى في متابعة توالد منطق سلوكي (متوحش).

وهكذا لا انتماء لا لعائلة ولا إلى بيئة تعليمية ولا إلى مجتمع أو شعب أو أمة بل إلى تشكيلات حمائية عنفية الجوهر؛ تنتهي على أعتابها فرص التفكر والتدبر وتشغيل العقل والبحث العلمي واكتساب الثقافة بضمن ذلك لا بعدها المعرفي حسب بل بعدها السلوكي القيمي لأن تلك الأنفس البريئة تتشوه بخطاب يقدم لها الخرافة على أنها القدسية والدين وتمثيل الخضوع لله بالخضوع لممثله الحصري فيما يقع الطالب تحديداً بفخ لا التخلف المعرفي وإظلام العقل وإطفاء أنواره بل في اللجوء إلى سلوك عدائي مسبق ينتمي فقط للتسابق في إنقاذ الذات والشلة الحمائية وجهة الانتساب لوهم الخرافة القائم على تقديس طائفة ورمزها المحفور قيمياً بطريقة تبرر الانفصام عن التمسك بأي رمز للتضحية والتمسك بالإيجاب وتنحدر إلى ممارسة النقيض بوجود جاهز للمبررات والذرائع..

إنّنا في إطار مشروع (التغيير) الأشمل للنظام العام، نرى أن الاشتغال (التنويري) لتمكين مجتمع التعليم من الانعتاق والتحرر من كل سلطة تدخلت سلبيا فأوقفت فرص انتشار (الطاقة الإيجابية) ونثرت فيروسات وبائية النهج (للطاقة السلبية) ولنشر أمراض سلوكية للعداء والبغض في هذا الإطار نرى أن العمل التخصصي المتركز في خلق بيئة تعليمية يلزمه استراتيجية فعل الإيجاب المخططة بطريقة تتعاطى والوضع العام وتعمل على كبح جماح التشويه السائد..

إنَّ تعريف المجتمع المدرسي بمعنى اللائحة السلوكية وقواعدها ومبادئها، تتطلب عملاً دائباً باتجاه حرية التعبير وتنمية الشخصية وإرادتها غير الخانعة وتشكيل اتحادات الطلبة وجمعياتها سواء المرتبطة بالمهمة التعليمية أم التربوية ومنظومة القيمي غير المعرفية التعليمية بما يوفر فرص تفعيل التوجه (Positive Behavior Interventions and Supports (PBIS))أو التدخل لدعم السلوك الإيجابي وثقافة الانتماء المجتمعي بما يعزز روح المسؤولية والتعاضد وتبادل علاقات بمبدأ المساواة واحترام الآخر ويقف بوجه أشكال التمييز وخطاب العداء من أي منحى وصيغة..

ونحن لا نتحدث بالاجتزاء وبالانفصام بين ممارسة وأخرى لأننا ندرك حقيقة أن السلوك السلبي الذي أشرنا غليه يقف بوجه العملية التعليمية برمتها ويعرقل بل يُفشل مهمتها في بناء مخرجات سليمة ما يضعنا أمام مخرجات آلية ربما تدير بعض الأمور الإجرائية في مهنة ولكنها لا توجه الأداء إنتاجيا حيث الإخفاق في التعليم يجسده إخفاق في قدرة الإنتاج وأشمل من ذلك إخفاق أخطر حيث تكوين وجود مجتمعي مشلول الإرادة الجمعية معطل الاشتغال في بناء الإنسان وأسس وجوده وعلاقاته بدءا من الفردي ومرورا بالعائلي واستغراقا بكل التالي من أنماط العلاقات!

هنا تصير المؤتمرات التي تبحث في تطوير التعليم مجرد ملتقيات شكلية بلا روح ولا مسؤولية ولا قدرات اشتغال وتأثير فعلية وهي ليست سوى محافل استهلاكية لإدامة فعاليات الفساد والإفساد، جوهرياً…

تابعوا معي ظواهر الغياب والتأخر وعدم الانضباط الدراسي كما أرجو متابعة ظواهر النظافة الشخصية والعامة بإطارات الأبنية المدرسية وما يظهر من صور ولافتات وخطوط وكتابات على حيطانها وحتى لوحات النشر والتعبير الطلابي بالنشرات الخاصة بالطلبة ثم لنرصد السلوك اليومي وطابع الألعاب والتنافس فيها وفي الامتحانات وأشكال التقويم وأداء الفروض الدراسية أيضا، دع عنك السفرات أو الرحلات والاحتفالات إن وُجِدت احتفالات وسُمِح للطلبة بإقامتها… إن مجمل ذلك منفلت إلى حد تسرب جمعي يصل حدا بالملايين من ظاهرة تسرب من التعليم ((الإلزامي))! وبدل التدخلات التربوية الداعمة للإيجاب نجد التدخلات القسرية المشرعنة بقوانين أعلى من قانون الدولة العلمانية الحديثة إنها قوانين ما تسمى مرجعيات المجتمع السياسي القائمة على (أسلمة) أحادية طائفية المنحى ظلامية الخلفية تعتاش طفيليا على اجترار ماضوي لا علاقة له بقدسية كما يُزعم ويُدعى.. هنا التدخلات هي تلك التي مررنا بها للتو أفضت لقيم العنف والتعادي والاشتجار والتمييز الذي يخرج على جدران البيئة التعليمية إلى فضائه الأبعد اتساعاً..

الكارثة أننا حتى لو وفرنا إدارة وكادر تعليمي سليم كيف يمكن أن نجعل الأمور السلوكية غيجابية والطالب يلتحق بأبنية طينية متسخة متربة وبلا مرافق صحية نظيفة ألا يعقد المهمة السلوكية القيمية ذلك الوضع المزري!؟ وكيف يمكن أن يلجأ من يواجه مشكلة التنمر مثلا أو اية مشكلة واردة معه من بيته وظرفه المخصوص وهو لا يشعر بانتماء ولا بثقة ببيئته التي تستغله بتفاصيل سويعاته المدرسية!؟

أما الغش وأية ممارسات سلبية قيمية رديفة أو نظيرة فهي مبررة وباتت تحصل جهارا نهارا بظلال لا القوة القسرية بل بظلال علاقات الفساد الجمعية المبررة بخلفية التسابق (السلبي) بين أطراف تفترض شيوع السلبية وتحولها إلى قانون لا يمكن أن تكون هي خارجه…

من هنا لم يكن التساهل سبباً أخيراً للاعتداءات والعدوانية بدءاً بالشتيمة ومروراً بالتهديد والابتزاز وكما قلنا التنمر والسخرية والاستهزاء والتخريب المادي العيني وليس انتهاء بالاعتداءات ومنها الجنسية بمستوياتها (كافة) لم يكن الأمر عائدا إذن لتساهل أو لموقف عارض بل مثل هذا الانهيار يعود إلى الانفلات القيمي العام وفلسفة النظام الذي يختزل الأمور بواقعة أو إيمان بخرافة مزوقة بعبارة قدسية لنص ديني، إنها منظومة الإسلام السياسي ودجلها وأضاليلها وقد تفشَّت في منظومة التعليم وطبعا في الجانب السلوكي القيمي لتلك المنظومة…

ومجددا أريد ذكر مزيد أمثلة من قبيل دخول الآلات الحادة أو السلاح الأبيض بل حتى السلاح الناري ووقوع اعتداء أو تهديد أو تجاوز من أي نوع لن تكون إجابة عدم توجه المعتدى عليه لسلطة القانون القيمية إلا لعدم ثقته بها وبانفصام مجمل المجريات عن القانون كلياً، أتحدث عن الأمر فلسفيا وبإطار السياسة العامة…

ونحن نرصد استقرار الأوضاع عند استسلام سلبي لانعدام الحقوق وعدم توافر أجواء العملية التعليمية وضمناً يشارك الأهالي بقبول الواقعة والخضوع لها بصمتهم على مجمل الوضع حتى أن مشكلات الأبنية والملحقات والمرافق الضرورية والفعاليات المنهجية وغير المنهجية وحرية التعبير وطابع الفلسفة المدارة بها البيئة التعليمية هي كلها بلا رد جدي يرتقي لمستوى المسؤولية فالعائلة منشغلة بتوفير لقمة عيش ومجابهة اشنغالات حتى لو كانت الارتماء بأحضان الطقسيات على حساب مهام واجبة في التصدي لتلك الظواهر…

إنّ منطق التنوير لا يقر قبولا بالسلبي بأي تبرير ومثلما الوضع يتطلب تغييراً في الوجود العام ونظامه فإنه يقتضي بإلزام فلسفي للفكر التنويري بوقف التداعيات في المستويات النوعية المحورية المختلفة ومنها ما أوردناه في إطار المنظومة السلوكية القيمية للبيئة التعليمية..

وتتحد بهذا قيم الإيجاب والسلوك الإيجابي مع قيم التنوير وفسلفتها ومبادئها بصورة عضوية تتطلب باستمرار التثقيف والتوعية بوضع استراتيجية متكاملة بالخصوص.. ر بما تطلبت من بين ما تتطلب:

رد التدخلات السلبية من قبيل سلطة الميليشيات وقوى وعناصر العنف بمقابل تعزيز التدخلات الإيجابية الداعمة لفلسفة التنوير المنفقة ومهام التعليم بنيوياً..
الإصرار على منح الميزانيات الوافية للتعليم بوصفه أولوية رئيسة في المجتمع ومتابعة تلبية توزيع الموازنات بطريقة بنائية سليمة تخلو من الفساد عبر الرقابة الشعبية في مرحلة غياب السلطات الرقابية أو فسادها..
تعزيز صلات قوى التنوير والحركة الثقافية التنويرية بعموم منظماتها ومؤسساتها بالبيئة التعليمية وتفعيل أدوار التعبير الأنجع بالخصوص بشان الأنشطة غير المنهجية بمقررات الدراسة..
الحملات الجدية المسؤولة ضد اختراق المؤسسة التعليمية بفلسفة أحزاب الأسلمة الطائفية الظلامية وآلياتها الوبائية الممرضة. ومنع برامج الثقافة المتسترة باسم الدين وهي ثقافة تلك الأحزاب ومنطق خرافاتها ودجلها..
دعم تشكيل الاتحاد الطلابي الحر وتفعيل دوره ومعه جمعيات لا تخضع للتدخلات الإدارية الممنهجة على وفق قوى أحزاب السلطة ومنطق الخواء الفكري ومرضية أدائه..
تفعيل أدوار المتخصصين التربويين والنفسيين بمجال قراءة التنمر ظاهرة لها امتداداتها غير الفردية إلى حيث منطق العنف والعداونية وخطاب الثأر والانتقام والتمييز بقصد الوقوف بثبات وقوة بوجه هذه الظاهرة الخطيرة بوجودها غير الفردي وغير المحدود اي بوجودها الجمعي وخلفيته الفكرية السياسية المرضية..
عقد المؤتمرات المستندة إلى توجيه علماء التخصص وقوى التنوير وإدارتها المستقلة لمهام تلك المؤتمرات وفعالياتها وإلزام الجهات المسؤولة بتطبيقها..
إعادة تأهيل الكوادر التعليمية وخلق البيئة المناسبة كليا في ضوء متابعة مجتمعية من جهة ورصد من طرف المنظمات للسياسة العامة وأداء الكوادر التي تُلزَم بمنع تمرير خطاب انتماءاتها الحزبية بخاصة هنا تمثيل نهج أحزاب السلطة الطائفية…
إن الجهد التنويري في التعليم وبيئته سيخلق الانضباط الذاتي ويقلل في المرحلة الراهنة من فرص (الإكراه) وإشاعة فيروسات وتفشيها وسط منظومة القيم السائدة الأمر الذي منحنا إمكانات تغيير المشهد من الانهيار لمرحلة انتقالية مناسبة من بناء الذات والاعتداد بالاستقلالية والشخصية الفاعلة الباحثة عن التعلّم واكتساب الإيجابي واسترجاع الانتماء للأنسنة ومنطقها…

بمعنى أن المهام التنويرية ليست خطابا أو شعارا سياسيا عابرا ولكنها اشتغال بنيوي لربما طرحنا بعض تطبيقاته في أبرز محور بمجتمع العراق اليوم ذلكم هو محور البيئة التعليمية وفلسفتها القيمية السلوكية بين الظلامي والتنويري مما أتطلع لتفاعلاتكن وتفاعلاتكم بشأن إنضاجه والتقدم به أكثر.

لا تعليقات

اترك رد