العراق وقانون سكسونيا

 

[contact-form-7 404 "Not Found"]قانون سكسونيا لمقاطعة ساكسونيا الألمانية في حقبة العصور الوسطي. حيث كان هناك قانون خاص بمنطقة ساكسونيا ينص على معاقبة من ثبت إجرامه بقطع رقبته إنكان من عامة الشعب.وأشار القانون بمعاقبة المجرم من طبقة الأثرياء والنبلاء بقطع ظل رقبته، وذلك عن طريق وقوفالمجرم من الأثرياء والنبلاء ممشوق القامة ويقوم المخول لهبتنفيذ حكم قطع الرقبة بالنزول بسيفه على ظل الرقبة أمامالرعية أو الرعاع من الشعب ممن يبتهجون بتنفيذ حكمالعدالة.واليوم اصبح العراق اول دولة يطبق قانون العصور الوسطى ” قانون سكسونيا ” بعدما استفحلت ظاهرة الفساد والاختلاسات والتلاعب بالمال العام من قبل شخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية . ففي كل شهر انلم نقل اسبوع ينتشر في الشارع العراقي خبر اختلاس اوفساد او هروب مسؤول بعد ان حمل حقيبته المملوءة بالورق الاخضر وجوازه وغادر البلاد وعن الطرق الاصولية وعبر المطارات العراقية الى بلد , من المؤكد ان له رصيد وبنيات وبحيرات وغيرها في ذلك البلد . والقانون العراقي بعدها يقوم باصدار اوامر القبض او اصدار احكام بالسجن الشديد او الخفيف وحسب كمية المبالغ المختلسة وكل هذه الاوامر لم تطبق او كما يقول المثل العراقي ” بالمشمش “, واخر هذه الاحكام حيث كشف مصدر سياسي عن اسمي المسؤوليناللذين صدر بحقهما حكما بالسجن التي اعلنت عنه هيئةالنزاهة بالسجن الشديد هو بحق وزير المالية الاسبق رافعالعيساوي ومدير مصرف الرافدين الاسبق ضياء الخيون.عازيا السبب الى إضرارهما بمبلغ 40 مليار دينار.وكشفخبير القانوني إمكانية اطلاق سراح وزير المالية الاسبق رافعالعيساوي، ومدير مصرف الرافدين رشيد الخيون بتهم تتعلقباهدار (40) مليار دينار.وقال إن “الأحكام التي صدرت بحقوزير المالية الاسبق ومن معه بسبب إهدار (40) مليار ديناروفق المادة 340 من قانون العقوبات وهي نتيجه الأفعال التيوقعت عام 2012 وهذا يعني شمولها بقانون العفو العام الاخير.وأشار إلى أنه حتى الاموال التي بذمتهم والتيأوجب قانون العفو ان يتم تسديدها كشرط لإطلاق السراح،سوف يسددونها بالتقسيط المريح خصوصا بعد الغاءالقانون 120 لسنة 1994 من المحكمة الاتحادية والذي كانيبقي الشخص في السجن حتى لو تم شموله بالعفو لحينتسديد المبلغ الذي بذمته، ويستمر بتسديدها حتى بعد وفاتهمن قبل عائلته.وتابع قائلاً إن الأحكام التي صدرت هي غيابيه أصلا وقانون العفو شمل الأحكام الغيابية والحضورية.واليوم ماهو السر في اصدار الحكم الان والكل يعلم بشمولهم بالعفو العام , اذن لابد ان تكون هناك صفقات سياسية خلف الكواليس تحت شعار ” غطيلي وغطيلك ” فلاعجب ان العراق اصبح مقاطعة سكسونيا الالمانية في تطبيق الاحكام .

لا تعليقات

اترك رد