قوانين وزارة التربية بحاجة للتعديل


 

الذي دعاني أن أكتب هذه الكلمات هو خبر عاجل ورد على صفحات التواصل ‏الاجتماعي هذا الخبر يقول ان وزارة التربية تصدر بيانا توضيحيا عن الأخطاء الواردة في امتحان الصف الثالث المتوسط طبعا هذا الخبر بحد ذاته هو كارثة وطامة عظمى على اعتبار أن الخطأ وارد وعلى اعتبار أنهم يخطئون كغيرهم من البشر عند وضعهم اسئلة الطلبة و أنهم يخطئون كغيرهم من البشر عند تصحيح الدفاتر الامتحانية و أنهم يخطئون كغيرهم من البشر عندما يجمعون الدرجات داخل الدفاتر الامتحانية ‏وهذا كله وارد على اعتبار انهم بشر و البشر يخطأ طيب ما ذنب الطلبة اللذين خضعوا لهذا الامتحان الذي هو خطأ أصلا وهل هذه هي أول مرة يحدث فيها خطأ بوضع الأسئلة هذا من جانب لماذا لا يعوض الطلبة الذين أخطأ بحقهم من خلال وضع هذه الأسئلة التي فيها خلل أو التي بها خطأ

هذا من جانب من جانب ثاني القانون الصارم في وزارة التربية ‏هذا القانون الذي يمنع منعا باتا الاطلاع الشخصي على الدفاتر الامتحانية اليس من حق الطالب او ولي امره ان يطلع على الدفتر الامتحاني لعرف خطاه بنفسه ويطمئن قلبه لم هذا المنع اصلا ان كانوا هم يخطاون بوضع الاسئلة والمناهج والتصحيح هذا من جانب اما من جانب آخر تغيير المناهج الدراسية كل عام اصبح مشكلة يعاني منها الطالب العراقي خصوصا أن هذه المناهج تتغير أصلا لوجود أخطاء كثيره فيها هذا طبعا في ما يخص الطالب من اخطاء قد توقعه في مشاكل دراسية أولا ومشاكل تخص الدرجات طبعا ثانيا اما فيما يخص طبع المناهج وهذا الملف الكبير الذي تشوبه الكثير من الشوائب و الاتهامات بالفساد فهذا شأن آخر

نعود الى موضوعنا الأساسي وهو موضوع يعود للوثوق بمن يصحح الدفاتر ويضع الدرجات وأيضا من يضع الأسئلة الامتحانية وهذا فيه شك كبير يضع الطالب في حرج اكبر إذن‏ نحن امام مشكلة كبيرة ينبغي أن نجد لها حل وأن يتغير القانون في وزارة التربية حيث يجب أن يطلع ولي الأمر الذي يشك بدرجة ابنه على درجاته الحقيقية وعلى دفتره الحقيقي وعدم منعه من الاطلاع على الدفاتر وهذا حق من حقوق الطالب

المقال السابقجماليات الخامة في الشكل ثلاثي الأبعاد
المقال التالىنعم .. أنتم متهمون
رغيد صبري الربيعي اعلامي عراقي عمل في اكثر من فضائية عراقية كمقدم ومعد ومذيع للبرامج السياسية والنشرات الاخبارية ( الحرية .البغداديه.واستقر في بلادي) تتمحور برامجه السياسية التفاعليه حول ما يعانيه الوطن ويحتاجه المواطن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد