العرقجين

 

من أغطية الرأس… وهو يشبه القبعة الغربيّة إلا إنه يخلو من الحواف العريضة ، وأغلب الوانه الأبيض وهو الأكثر إنتشاراً ، أو الأبيض المخطط بالأصفر أو الأسود ، ومنه المشجّر.
إختلف القول في أصل العرقجين فمنهم من يرجّع أصله الى الحضارات السومرية والبابلية القديمة،
وفي تبيان الحاجة اللازمة له إن اللفظة جاءت من العرق الذي تفرزه جلدة الرأس ، وهذا رأي لا يقوى على الوقوف على ساقين قويتين لأن كل قماش قطني أو غيره يمتص العرق والماء.
لعل الصحيح إن هذا الملبوس له عرق من الصين ، وهو الاقرب لقبول المنطق والعقل .
يلبس العرقجين عادةُ تحت الكوفية ( الغترة أو اليشماغ) ، لكنه يلبس أحيانا لوحده خاصة اثناء العمل أو في الصيف الحار أو في البيت , أو اثناء العمل .
إعتاد المسلمون ارتداء العرقجين حتى أصبح سمة لرجل الدين ، أو طالب العلم في كثير من الدول الإسلامية فهو يميزهم عن طلبة العلوم الأخرى ، وذلك لإستحباب تغطية الرأس عند الصلاة كما هو معروف عندهم .
كما إستخدمه قبلهم رجال الدين اليهود ولكن بشكل مختلف في الشكل واللون فهو لايغطي الرأس تماما كما هو عند المسلمين
كذلك إستخدمه العامة كغطاء للرأس وذلك تماشيا مع العرف السائد بأن لايكون الرأس حاسرا فذلك يعد منقصة للرجل
إشتهر كثير من الشعراء والأدباء بإرتداء العرقجين وبكافة انواعه حتى غدى ذلك سمة لهم وأذكر منهم شاعرنا الكبير محمد مهدي الجواهري الذي تفنن في ارتداء العرقجين من حيث الشكل واللون.
رغم التطور الذي حصل في الأزياء لكن العرقجين ظل محافظا على شكله والوانه ولازال كثير من الناس يرتدونه لهذه الساعة.

لا تعليقات

اترك رد