وجهٌ لشتاءٍ قصير


 

أفكرُ ….
ماذا سأفعلُ في هذا الشتاءِ القصيرِ
كعمرِ الأراملِ ؟
وأيّ النصوصِ…
سيتدلى فوقَ أكتافِ أيامي الضئيلةِ …؟
الأغنياتُ التي رقدت في شقوقِ شفتي السّفلى
وهي تبحثُ في مدنِ ذهني
عن منازلَ لا تُشبِهُني
قضمت ُ فيها الوداعاتِ
من طولِ ذراعي لتكسرَ
أحتضان أكفي للكؤوسِ
التي شربنا خيباتِها
حتى لا تختنِقَ النصوصُ
وتبتلعَنا حماقاتُها وزيفُ حقائقِها المبتورةِ
أتذكر ؟
كمْ كنتُ أحاولُ الأمساك بعناقٍ حذرٍ
يسابقُ صوتَ الريحِ
يختزلُ مسافاتِ الشوارعِ
بوقتٍ زائلٍ أقبضُ على شهيقي
في نظراتِ عينيكَ
كأنَّني أعيشُ التنفسَ حلماً
مازلتُ متيقنةً ….
بأني أختلفُ عنهنَّ
هذا ما أخبرتني بهِ زنابقُ كتاباتي
وأحزانُ البيوتاتِ …..
في أجنّةِ أوراقي البيضاء
زيادةٌ قليلةٌ ….
حين ارتديتُ قميصي،
وعاندتْني أزرارهُ في الولوج ِ
إلى إماراتِ سواحلهِ الغريقة ِ،
بقيتُ أمضغُ الليلَ بلذةِ همومي
وأمضي …..
بنصفِ وجهِ الحياةِ
في شتائي القصيرِ ….

لا تعليقات

اترك رد