سرقة وطن …

 
سرقة وطن ...
لوحة للفنان سامر اسماعيل

كل  الضَحايا  تَشابَهتْ
والدمُ  أضْحَى  مُسْتَهينْ
قُتِلَ  الوليدُ  فى الحَشَا
قُتِلَ  بيدِ  العـَـــــابثينْ
الثَكْلَى  تَبْكِى  ضَمِيُنهَا
والمَوتُ  ثوبٌ  للجنينْ
والدمُ  سَال  مُشَتتاً ..
يَروىِ  الوَطنْ  نورَ  اليَقينْ
والذئبُ  طَاحَ  جَامِحَاً ..
مُتَزينا ً ثوبَ  الأمِينْ
والحقُ  نُثِرَ  فى العَراَ …
والظُلمُ  زادَ . والأنينْ
وطنٌ  تنَاثرَتْ  أوصَالُه ..
بالغدر والطمع المبين
وَطنٌ  تَنَاحَرتْ  قُطّّــــــاعُه ..
.للعَرشِ  والنهبِ  المتينْ
الطفلُ  يبَكىِ  حُضنَه …
والليثُ  ينَهشُ  والعرَينْ
الرَاية  تَصرخُ  حَسرةً
تَبْغىِ  شِمُوخَ  العَارفينْ
ياامة  الحق  إِنْهَضىِ
قبل الضياع المستبينْ
من قال أنَّكِ  مُهدرة
كفر بآيات السنينْ
قد كنتِ  طَلعاً  للوَرَىَ
والسبقُ  انتِ  واليَقينْ
قَد  كُنتِ  شَامِخةِ  الحَضرْ
والجَمعُ  جَوعَى  غَابِرِينْ
ياامةَ  الحقِ  أُصُمدىِ
قسماً  بإنَّا  غَالبينْ
الحَقَُ  أضحَى  بَازِغاً
والنورُ  خُط فى الجَبِينْ
والعرشُ  باِتِ  مُزِعْزَعَاً
والأصلُ  للشعبِ  الوطينْ
مادام ظُلماً  بالبَغىَ !
مادامَ  غَدرٌ  بالسنينْ
والصَوتُ  يَخُلفَهُ  الْصَدىَ
والحقُ  يَرفعُه  اليقَينْ
كل  الضّحايَا  تَشاَبهتْ
إلا  نِضالَ  الصَاِدقينْ
لم يبقَ  إلاَ  مَدامِعىِ
والدعوةْ  والحَبلُ  المتَينْ

لا تعليقات

اترك رد