حنين

 

أتوقُ إليكِ و لا أتَّقِي
من الشوقِ إلَّا بِصَبْرٍ قلِيلْ

أقولُ هلمي عسى نلتَقِي؟
تقولينَ ما ترتجي مستحِيلْ

هِضابي يكِلُّ بِهَا المُرْتَقِي
و دَرْبي إِلَيَّ طويلٌ طوًيلْ

أخافُ عليكَ المصيرَ الشَّقِيّْ
فقلبُ المحب سقيمٌ علِيلْ

فَقُلْتُ رُويدكِ لا تقلقِي
سَأمضي إليكِ بألفِ سبيلْ

فرُدّي جفونكِ و استنشِقي
نسيم الغرامِ النديَّ العليلْ

تَرَيْنِي بِبَرْدِ الصباحِ النَّقِيّْ
تَرَيْنِي بِدِفْءِ المساءِ الجمِيلْ

تَنَفَّسَني الصّبحُ في المشرِقِ
و تصحبُني الشمسُ وقت المقيل

تَرَيْنِيَ في الليل كالطارقِ
يطوفُ بِنارِ القِرَى كم يطيلْ

تَرَيْنِيَ في النهر في زورقِي
وحيدا أُرَجِّي لقاء الخليلْ

أضعتُ اتِّزانِي و ما قد بَقِي
من العقل ما بين قالٍ و قيلْ

فكوني لهذا الفتى العاشق
مُناهُ التي ما لها من بديل

لا تعليقات

اترك رد