كارثة

 
الصدى - كارثة
لوحة للفنان فلاح الاسدي

لا زال….
الظالم يتفرج فرحاً
يبرز أسناناً كحد السكين
في ظلمات الحقد
أسمع دوياً في خلدي
هذيان وأنين
لا أدري …. ما أفعل ….. ؟
جثث متراكمة
وبحار من طين
ما الهدف من طعني…..؟
و زادك تأكله من صدري
والخنجر في ظهري
اسأل نفسك عن وجعي وقهري
هل مات ضمير الدنيا
ودفنت نصال سكاكينك في الأمر …؟
قدر أهوج أن تحكمني هنود حمر
قروناً و سنين
عبر نحوي آلاف الأميال
يحمل في جعبته سوطاً
يجلدني ….
يسرق كل الآمال
ينشد ذلي يستعبدني
انهض يا جلدي
ما دام في العمر بقية
ما دام في الجبهة
عرق ينضح
أيقظ سيفك النائم
و اسرح
في ظل الزيتون
وبين جذوع النخل
سيل ينهمر في الليل
ويلقي في النهر الهائج
بركاناً وبين ضلوعي سكون
كي أنسى سوطه في ظهري
أبحث في طيات أنيني
عن عمري
الضائع بين أطلال همومي
كبرت كل ميادين ظنوني
وابتعدت عن مرافئها
غاصت في جدران الصمت
رفع القدر
كل حراسته عني
وصار يحيني….
ضيفاً
بين فكوك الموت و طواحيني

لا تعليقات

اترك رد