مجنونٌ وبحماسة


 

أنا مذ ولدت
رضعت من ثدي الكلام
حليبًا يسمّى قضيّه
وحين بلغت السابعة
أنشدت: – أنا عربي –
قيلَ : لا تتدخل في السياسه
قلتُ : وحليب أمي
– وليتني لم أقل –
ذاك قالوا أكذوبة كبرى
فقتلوا منبع القداسة
صرختُ:
– لازلت عربيًّا وبحماسه –
ضحكوا وقالوا:
ذاك مجنون فقد راسه
نعم .. أنا مجنون
لا يملك حروفا ..
لا يملك دموعا..
أنا مجنون
لا يملك حكمًا ولا كرسيًّا
يدعم أساسه
كبرت كذلك مجنونًا ولازلت..
لازلت أتجرع حليب قضية السّاسه
فلا أحد يدري أنها بيعت مُداسة
بأسواق النخاسه
….

لا تعليقات

اترك رد