الموصل خطر داهم

 

يبدوا ان الاحداث السياسية في العراق والتدخلات الخارجية وارادة الفاسدين ومفسديهم بالحرب ضد الاصلاح والتهاون في التعاطي معهم يدفع بشكل مباشر الى ان يعاد لا سامح الله سيناريو عام 2014 في الموصل وذلك لعدة معطيات الاول منها نشاط الارهابيين فيها وبشكل ليس علني هذه الفترةوهذا ما يمثله عمليات الاغتيال والعبوات الناسفه والسيارات المفخخة ما يعني ان خلاياه الخامدة قد عادت لنشاطها من جديد بتخطيط خاص وجديد يضاف الى ذلك تركيز القوات الاميركية على محاولة ابعاد القوات الامنية العراقية من حشد وجيش وحدود عن ارض حدود العراق مع سوريا هذه الاراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش خصوصا بعد انسحاب قوات سوريا الديموقراطية قسد المدعومة اميركيا اصلا عن اماكنها ما ينذر بنشاط جديد وعودة جديدة للتنظيم

ما لا يمكن عودته للموصل هو داعش لاكثر من سبب اولها قوة القوات الامنية فيها والتهيؤ المستمر لكل مستجدات لكن هناك ايادي خفية تعمل بشكل واضح ومباشر على زعزعة الوضع في الموصل من جديد فهل ستعود الموصل لسيطرة التنظيم الارهابي مجددا بمباركة اميركية سرية وشجب علني ام ان السيناريو لن ينفذ اصلا وما هو رد فعل الجانب العراقي هل سيسكت عن ذلك كما سكت في عام الفين واربعة عشر ام انه فهم الدرس جيدا

هل تعتبر هذه العمليات في الموصل تهديدا مبطنا لحكومة عبد المهدي لانهاء ملف الوكالة لوزارة الدفاع وتسليمها لوزير اصيل

هل ما زال العراق ساحة صراع دولي ولم تنتهي لعبة القط والفار على ارضه اميركا وايران

يبدوا ان صراع الدولار على ارض الموصل تفاقم وبشكل كبير فالموصل تحتاج للبناء الجديد بعد الخراب الذي احدثه اخراج داعش من ارضها ونلاحظ لعاب الفاسدين يسيل من اجل الحصول على اموال اعمارها

اين نحن من وطننا هل ما زلنا نقول ولا نفعل كباقي العرب ننظر وندعوا ونشجب ونستنكر وناسف يبدوا ان الوضع الداخلي العراقي يتجه لسيناريو جديد

لا تعليقات

اترك رد