الصابئة الصوفية ،، دين الفطرة


 

ترعرعنا، وفي آذاننا عبارة شهيرة ، من أفلام السير المحمدية، وهي ، اصبأت، يا محمد، واتبعت دين الصابئة، وتركت الأصنام قريش،!!
نعم ، صدقت قريش، فهذا اقرار صريح أنه موحد ، رافض للوثنية والشرك بعبادة الاوثان ، التي ملأت ساحة الكعبة، فهو المتصوف العابد الباحث عن ربه في كل ملة وشريعة منذ غابر الازمان ، تطيب إليها نفسه، منفردا بذات الغار ، حيث كان يعتزل جده عبد المطلب سلفا في المحن الشداد، لأنه الحكيم صاحب فلسفة التأمل والصمت ، للوصل بينه وبين مسبب كل حادث في الكون، سيد كل مريد للحكمة والمعرفة السرمدية ، في كل وقت وأن ولكن لماذا؟،
امثلما كان جدة ابراهيم، باحثا عما يريد، يتقلب في البلاد وبين العباد ، باحثا عن أصل لهذا الكون ، محذرا ومبشرا، لقومه، تاركا، مذهبا ووثنا ، عائدا الي أصل الجذور لمذهب صابيئة العراق، وقت ذاك ، فكل الشيع تفرقت في غياهب الازمان، والمكان،ولكن للفروع جذر قوي عتيد، بمصر حيث يشد اليها الرحال ، طلبا للعون، والحماية، من جهل الغوغاء،،،
وكذلك مكن الله ، ليوسف ، وموسي ، ربائب ارض مصر الطاهرة ،و خبيئة عيسي ومريم القديسة ، حتي بلغ العمر الرشيد،،فكلهم نهلوا الادب والفلسفة والصبر، من حكمائها، المفسرين لكل امر شديد عجز عنه العقلاء،،
نعم لأنها مهد الحضارة والعلم ، لا الوثنية والشرك كما زيفوا أتباع ابليس، والدجالين، من تجار الدين، ،سنه الله حتي يأتي يوم الفصل والبيان،، زادها المولي ، بتعاليم الاخلاق ، ومهد الإيمان ، لعباد الله الاخيار ،ولم لا، فهي،جنه الله علي أرضه ، من ذكرها المولي مكرما اسمها ،خمس مرات باللفظ الصريح، حافظا لغتها القديمة في اللسان العربي،لانه الفرع الاصيل من جذر مصري وتيد ، في محكم آياته المنزلة في القرآن الكريم، مفاتيح المعرفة الدالة علي مهد ديانه الفطرة،، لكل عالم باصول اللغات وحكيم،،
وحتي زمن ليس ببعيد كان مفهوم كلمة صابئ لدينا هو الكفر والضلال آخذين ومصدقين، لوجهه نظر كفار قريش ،وكأننا منهم ولكن تأتي البرديات والآثار بحكم ، الصابئة ، فلاسفة التصوف والأدب منذ أقدم الاسرات ،علماء الفلك، قداس مخلوقات، رب سبع سموات، ذهاد العشق للكون ، عاشوا بمصر الموصوفة ظلما بالفراعنة الطغاة ،متجاهلين، أنهم من البشر ليسوا ملائكة ، بأجنحة، يسيرون علي وجه الماء، ولكن، هي لعبة تحريف الكلم عن مواضعة ، لخلط، المعاني والابهام، من أشرار كل حقبة وزمان، وقليل من أصحاب الضمير والرأي من الباحثين القدماء أمثال ابن كثير ، وذي النون المصري من أشار باستحياء في كتاباتهم ، تلميحا لا تصريحا بأن الصابئة ،هم قدماء المصرين ، وذهب البعض الي الفروع وهم من صابئة نجران باليمن ، أو المدنائين بالعراق، اتباع يوحنا الرسول ، وكأنها سبه أو خطيئة، ارتكبها قوم ما في لحظة معينه،ويجب اخفائها، جهلا منهم، أو عمدا، وتناسو ذكرهم في الكتب السماوية وبخاصة القرآن، وجعلهم من الفرق المؤمنة مثل اليهود والنصارى،،.
وايضا أغفلو، حقيقة مهمة ، عرفتها الأمم السابقة، أن أول صابئية سكنت البيت الحرام وعمرته هي هاجر المصرية، جدة الرسول ، و أسباط إسماعيل الإثني عشر، ابن إبراهيم الحنيفي،وحنف بالهيروغليفية ، اي، المختتن ، المطهر وكان الصابئه المصرين ،اول من اقرو ختان الذكور، كشرط لطهارة الجسد، ودخول المعابد للصلاة، وكانت السيدة هاجر، ومعني اسمها ، الاسيرة، أول من سعت بين الصفا والمروة سبع مرات، بحثا وتوسلا، لربها وفقا لمعتقدها من بلدها مصر ، وأول من سمت، بئر زمزم بلغوة اهل مصر ،،اي ضمي ، وزمي يا مياه،وسمع بقدوم الشريفة المصرية، قبيلة جرهم اليمنية،وذهبوا اليها واستقرو بجانبها مؤازرين ، مساندين لها ، خادمين لبيت الله الحرام ، مزوجين من ابنتهم ، لاسماعيل ، بكر ابراهام، ومعني اسمهم المهاجرين، بلغة أهل مصر، أجداد وانساب لخديجة، الشريفة زوجة النبي ، وأم الاطهار،،
وقبيلة جرهم هاجروا من مصر لليمن وقت الإضرابات في عصر الاضمحلال الاول لمصر وثورة الخراب، في الألف الثالث قبل الميلاد وكذالك كان حال أجداد الصابئة المدنائين المهاجرين ، بالعراق، اصحاب الجذور المصرية فهكذا الحال من سالف الزمان هجرات وقت الشدائد الي أرض الله،
حتي جاء أصحاب الحمس، القرشين، وتنحت بعيدا جرهم اليمنية ،وانشغلوا في حرب البسوس تارة ، والفجار، مرة اخري، فأبدعوا هؤلاء الحمس، في ديانة أهل مكة ، واغفلوا، مناسك، الإحرام مثلهم مثل سائر الحجاج تكبرا،وتعاليا، لمخالفة شريعة وملة ابراهيم،، وغفلوا وقفة عرفات، والسعي بين الصفي والمروة ، اقدم منسك عن جدة الاسباط ، الصابئة ، هاجر ، عمار بيته الحرام،،وكان هذا الانحراف من قبل فرقة الحمس القريشية ، سببا في نفور الاحناف ، وانتظارهم الرسول الخاتم ليصحح، المذكور في الرق والصحاف ،ويعيد ديانة الفطرة الي المسار،،
وليس عيبا ولا ذما، ما قالته قريش عن رسول الله، فقد كان حنيفيا مثل جدة النبي ابراهيم، صابئا، مثل جدته هاجر المصرية،، متعبدا ، زاهدا متصوفا، بغار حراء حتي بعث بالرسالة الخاتمة، كمال الرسالات علي الارض منذ بدايتها في مصر علي يد رسوله إدريس الصابئي المصري، كما روي عنه عدول المفسرين وشراح الأثر الاتقياء، جاء محمد نبي الحجاز ونجد سليل عبد مناف،، المنتمين لمنف، عاصمة، نور الارض ، حماة بيت الله الحرام، كساة، الكعبة بكسوة القباطية،منذ أقدم العصور ، حتي في أحلك السنين العجاف، وكلاهما تلقبوا باشرف الالقاب ،صادق الصوت،، لادريس و الصادق الأمين ، للنبي اليتيم، فالدين كله من الله، وكله يعني الاستسلام، فالله حافظا ومرسلا، المنذرين ،لتصويب أي ابتداع،، فحقت كلمة ربي ،، ان الدين عند الله الاسلام،،وختم الختم ، بخاتم المرسلين، عليه وعلي آل البيت السلام، فمن مصر،وإليها ،عادوا و عاذوا، بها، من غدر اللئام،،،،

لا تعليقات

اترك رد