العراق والذمة والضمير في العمل

 

حقيقة في العراق بدانا وبشكل كبير نفقد الصبر بالتعامل فيما بيننا ولا اعرف حقا السبب في ذلك هل هوبتغيير النظام ام الخلل فينا ؟ نحن كشعب فبعد عام الفين وثلاثة والتغيير السياسي الذي حصل تبعه تغيير في منظومة القيم ما يجعلنا نستقصي اسباب ذلك فهل التغيير السياسي شمل تغييرا اجتماعيا واخلاقيا ام ان النظام كان غطاءا على سلبيات موجودة اصلا لكنها تخاف ان تطفح للسطح فلو جعلنا كلامنا يشمل الامثله وهي كثيرة لكن نخذ منها بعض العينات وقد تكون هي المفتاح للاجابة عن التساؤلات فمثلا

رجال المرور في شوارع العاصمة او بقية المحافظات هل يعمل اغلبهم بذمة في التعاطي مع مستجدات ومتغيرات الشارع وهل يرتشي اغلبهم ام لا لم يتعالى اغلبهم على المواطنين في التعامل وكانهم رجال الله المنزلين على الارض

اما اغلب الموظفين فطريقة تعاطيهم مع المواطن غريبة ومذلة في ان واحد فبعد ساعة من قدومهم لدوامهم الرسمي تبدا حفلة الافطار التي تستغرق ما لا يقل عن ساعة وهذا تعطيل للمواطن واخذ من حصة الدولة لتبدا بعدها مسرحية الابتزاز للحصول على الرشاوى اسال واترك الجواب لحضراتكم هل يتعامل من ستذكر وظائفهم بهد قليل بذمة ويحللون ما يتقاضونه من رواتب الموظف، الشرطي، سائق الاجرة ، الطبيب، الممرض، التاجر، الكناس، بائع الخضروات ، عامل البلدية، موظف الكهرباء، الوزير ،النائب، شركات الاتصال ،موظف الخدمة العامة ،الصيدلي

وبالطبع غيرهم الكثير اذا هل الخلل البنيوي والاخلاقي والقيمي جلبه لنا الاحتلال ام انه موجود فينا هنا ينبغي التوقف لنكاشف انفسنا بالحقيقة ان الخلل موجود فينا ولكن لنبحث عن كيفية اصلاحه ان اردنا ان نكون غير متناقضين ما بين مفاهيمنا وما ينطق به لساننا

المقال السابقانشريها لا تتركيني أموت!
المقال التالىدور الحوكمة في مكافحة الفساد ج 2
رغيد صبري الربيعي اعلامي عراقي عمل في اكثر من فضائية عراقية كمقدم ومعد ومذيع للبرامج السياسية والنشرات الاخبارية ( الحرية .البغداديه.واستقر في بلادي) تتمحور برامجه السياسية التفاعليه حول ما يعانيه الوطن ويحتاجه المواطن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد