سنوحي، المعارض، المحترم

 

رسالتين، كلما قرأتهم ، يزرف، الدمع، علي مصر واهلها ، أين هم هؤلاء الاجداد،؟ هل ابدلو، في لحظة ما ولم يعد هناك جنس يسمي المصرين،!!لا والله انهم في رباط الي يوم الدين ، ولكنها كبوة من الزمن وغفوة ، حتي حين،،،
،،، الرسالة الاولي ،،، من سنوحي ،المعارض الهارب سنين ، التائه بين الأمصار والقري ، حيث لا عمار،،، راغب الموت في أ
من الخوف كسنة النخب من أصحاب الرأي، في لحظات الاختلاف والخصام، في سياسات القصور ، والولاية علي العروش،والانقسام بين مذاهب اليسار واليمين،، فلا يبقي إلا خيار الفرار حتي يأتي الخبر اليقين،،قائلا، متوسلا،،، للفرعون ،،،
،، من سنوحي،التابع لجلالته فرعون البلاد سنوسرت،، لقد طال بي الغياب وذقت مرارة البعاد، عن مصر، بعد رحيلي مثل راكب علي بساط الريح، في يوم اغبر من ايام الدهر القلاب ، بعد سماعي باغتيال سيدي الفرعون الاب،، امنمحات وخلو العرش ، وتطاحن بين الاولاد، وكنت اميل لكفة غير كفة من ألت اليه امور البلاد ، فلا تعجب من قولي الصدق ، فقد شاب شعري ، وبلغ أحفادى مبلغ الرجال، ونسيت هيئتي المتحضرة ، واصبحت كثيف اللحية، مضفرا شعري مثل اهل البادية في شاروحين ، والبيداء، عند بوابة سيدي في الشرق من تخوم البلاد،، راجيا عفوه وكرم ضيافته لكهل عف اللسان ، طوال غيبته ، حامدا ذكر الوطن بأعذب الكلمات ، معلما آدابها لأولاد شعوب تتوق لتكحيل عيونها بمرأي جنات الارض ، وانهار تجري تحت اقدام شعبك، المختار،، فنعمة الرب لا تأتى الا لعباده الاخيار،،، فأتمم نعمتك واسمح لي بالمقام الاخير محتضنا ثري بلادي جسدا ، وروحا مبرأه امام اعين الاهل والجيران،،،،
فكان رد سنوسرت له ابدع مما قال وزاد ، لأن له حق الصداقة والعرفان ، فقد كان من اولاد النخبة ، المقربين ، وتعلموا مع غلمان الفرعون والاميرات ، وكان حسن الخلق والمعشر حتي ان اختلفت الاهواء والميل في حب الاشخاص،،، فحمد له صنيعة بنشر الثقافة المصرية بين الغرباء ، معلما ، اياهم ، ان جينات الحضارة شيء ، يسري في الدماء ،، وان اغتربنا فمصر تبقي في العقل نرددها بحب علي كل لسان، قائلا له،،، مرحبا بعودتك الي حضن اخوتك والأصدقاء ، فتنعم بحياتك لدينا في بيت الصباح، حيث التطهر وحلق هذا الشعر والذقن، الطوال، لتعود مصريا ، مثلما رحلت في شبابك ، وتدهن من العطور ، اللوتس ، وزيت الكتان، لتمحو عنك خشونة الصحراء ، وتعود ، متنمقا ، لا راعيا لغنم الصحراء ، وتدفن ملفوفا بالكتان الابيض ، لا جلد ضأن مجففا بالملح ، وشمس الوديان، ،، شاهد قبرك ، عاليا هريما ، رمز الاجداد ، لا مقبورا بحفر متجاورة مع اغراب عنك منشأأ و لسانا،،، فمرحبا بأخي وصديق طفولتي ، سنوحي المعارض ،عطر الكلام،،
وهكذا الإنسان ابن الحضارات ، دائماً عف اللسان عن موطنه، فأين نحن ومعارضينا من هؤلاء ، وذاك الزمان،،،

المقال السابقماذا يحدث في اليمن ؟
المقال التالىالعلوم الإنسانية بين خرفنتها وعلمنتها وقيم التنوير
ايناس الشافعي ، اثرية، من كلية الآثار جامعة القاهرة، 1991 ، بماجستير مصري ، وإرشاد سياحي ،25 عاما ،وكاتبة للروايات كعبر المصري ، مستوحاة من الأدب الفرعوني، قناتها علي اليوتيوب ، تسجل حلقاتها كضيفة علي القنوات المختلفة، لترسيخ الهوية المصرية ، من واقع تخصصها العلمي ،ولها العديد من الأبحاث المنشورة في....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد