ما بَعْدَ التعيينْ


 

عَيَّنْتُ ( القَحْبَةَ ) خازِنَةً في بَيْتِ المالِ…
ظَنَنْتُ بِأنَّ (القَحْبَةَ) سوفَ تَتوبْ
عَيَّنتُ الإبْنَ .. وعَيَّنتْ أخاها
مَسؤلينِ بأعلى مَنصِبَ في الشُرطَةِ
لكِنْ … مَنعا أَنْ يَدخُلَ بَلْدَتَنا المَشروبْ
خَدَعَتْنا (القَحْبَةُ) حينَ أَتَتْ للحُكْمِ بِجلبابِ صَلاةٍ
لكِنْ وَلَّتْ وِجْهَتَها بالمَقلوبْ
خَدَعَتْنا أُخْتُ (القَحبةِ)
فَآتَّخَذَتْ كُرْسِيَّ الحُكْمِ سَريراً
والدستورَ كتاباً للغُفرانِ
لأَيِّ ذِنوبْ
وطني قَدْ ضاعَ
فصارَ اللصُّ القاضي
والقاضي صارَ المَطلوبْ
أسْقَطْنا تِمثالَ الظالِمِ
ثُمَّ بَنَيْنا وَطَناً للأوثانِ
( عُراقاً ) كانَ يُسمّى
والانَ ( الوطنَ المَنْهوبْ )
وضَعوا في كُلِّ ثنايا جلبابِ صلاةٍ جيباً
مَنْ قالَ بأنَّ الكَفَنَ الأبيضَ
مِنْ دونِ جيوبْ ؟!

لا تعليقات

اترك رد