محراب عشقك


 

قالت ..
راهبة انا في محراب عشقك
ركوعي .. همس صوتك
صلاتي … قُبلاتك،
ودعائي قِبلة عينيك ..و السجود
هكذا أنت
طيفٌ يزورني عند الفجر
فوق حدود اللهفة
يرتل أشعاره أعلى منبر الروح
ويمضي ..
عندما أُلقي عليه السلام !
قلتُ …
وكيف يمضي من تعبد على سجادة الروح
وصار يرافق نذورها إقامة شوقٍ
تعتقُ بين المسامات أشعاري
لهيبا يستعر مداه بصدري
لولا قبلاتك الماء … لأذابني
هكذا انتِ
شراعٌ يبحر بين كرياتي
يُشاغل الريح ..
ويقبض الضباب عن حلمي
أيا غاب العبير
… كيف أمضي
.. وعشقك يحتلني … منذ آلاف النجمات

Sent from my iPad

2 تعليقات

اترك رد