حصان طروادة والأربعين حرامي

 

سؤال قد يطرحه القارئ لهذا العنوان العجيب ،مرددا، المثل المصري الشهير،،، ايش جاب الشامي علي المغربي ،،، ؟؟
القصة الاولي يونانية اغريقية،بطلها أخيل،، والثانية هندية اسيوية،لعلي بابا الحطاب الفقير،، لكن البطل لكل منهما مصري فرعوني المنشآء، والهوية،،، انه ثعلب الخطط العسكرية تحتموس الثالث ،أشهر فراعنة التحرير،،،
بلغني أيها القارئ العزيز ، لروايات التاريخ والقصص الحديث، المبعد عن جذر اول الحكايات، وتسميتها أساطير الأولين ،، حتي تحرم من مجرد الاطلاع عليها ، أو التقيم ، طبعا باسم الدين ،، فتملئ، عقول الأجيال بكل ما هو نسخ مشوه لأبطال زائفين،، فما أخيل صاحب حصان طروادة وحصارة أجمل مدن اليونان القديم إلا اقتباس من حصار يافا قبله بألف من السنين ،، وما علي بابا وخدعة الازيار، المملوءة بالزيت، و الحرامية الأربعين ، إلا تشويه لخطة الاقتحام لهذا الحصن في مدينة يافا بفلسطين، من قبل جيش المصرين ،، تعالو نروى حدوتة ثعلب الحروب في العصر القديم،،
في الألف الثاني ق، م. بعد تحرير أحمس، حصن افاريس من الهكسوس الرعاع، رعاة الاغنام، عباد سوتخ، رمز الحمار ،، بعد 150، عاما أو يزيد من الهوان والإذلال لأقدم حضارة وشعبا علموا الأخلاق والفنون للأنام ، فكان رد الجميل لهم، هذا الاحتلال وقت ضعف ووهن وتنافس الطامعين من حكام مقاطعات وعائلات الفساد، فكان ما كان يا سادة يا كرام وهكذا تتكرر الايام،، وتوالت الأحداث الجسام،، وقررت مصر تحرير حدودها الإقليمية ، وليست فقط الجغرافية الطبيعية ، فقامت بحملات تطهيرية لحدود الشام وفلسطين الشرقية لطرد هذا الطاعون الوبائي، وعودة البلاد تحت حكم امرائها من الشعوب الاصلية،،وكانت العراق بعيدة عن هذا الوباء بفضل قوتها العسكرية ، تستعد بقوة، لتعود تلك المناطق ذاتها قبل أن تتكرر احتلالها بهؤلاء الحيثين الهكسوس من الأناضول الشمالية ،، فهكذا كانت مصر والعراق في تبادل أدوار القوة ، حتي حدثت بينهم الوشية،، بيد هؤلاء، الدساسين، من العابيرو، ولهذا الحديث مرة أخري بقية،،
فقام تحتمس الثالث ، ،، بعبور أضيق الممرات بين جبال فلسطين، ويسمي نعرونا، مختصرا في الوقت، محاصرا يافا سته أشهر حتي قاربت الخزين علي النفاذ، فارسل قائد الجند بعد رحيل تحتمس ، المدبر لأحكام خطة الدخول بسلام،، لأميرها يدعوه للصلح ، ووليمة بالمقابل عربون المحبة والوئام ،داخل الحصن للوداع، وترك هدية لأهل يافا تحية لهم علي الصمود أمام جيش تحتمس ذو العتاد، وصدقه الأمير وادخل الجرار الاربعين ،المليئة بقمح مصر، مخازن الغلال فما كانت إلا ساعات من الفجر انفلج، وانبتت، الجرار، جنود تحتمس داخل الحصن، في مشهد من الدهشة والعجب العجاب، وتم فتح الأبواب وتدفق باقي الجنود من جيش مصر وقائد ثعلب الممرات والوعر والوديان، وظلت خطط ال16 حملة تحتمسية عسكرية تدرس في كل أكاديميات العالم العسكرية منذ، عصر الألف الأول ق، م،،حتي ، أخذها عنه النبي داود في حصار البليستين، لاورشاليم،، ولكن بتسريب من مجري مياة تحت الحصن الحصين ، وفتح الجنود أبواب اورشاليم ، في جنح الليل ، ودخول أصحاب شريعة موسي ، أول مرة ، لها ، لانهم تعلموا دروس حكمة المصرين، فهم ربائب، تلك العظيمة مصر، 450، من السنين،، وتبقي بلادي معلمة الأرض،رغم كيد الكائدين، هكذا ، في كل حين، فسلاما علي معبر الأنبياء ومهد الدين،،، ،،،،،، ،

المقال السابقلقد أطلقنا الموت ، فمن يمسك عقاله ؟
المقال التالى” وتالي ماتالي ” !!
ايناس الشافعي ، اثرية، من كلية الآثار جامعة القاهرة، 1991 ، بماجستير مصري ، وإرشاد سياحي ،25 عاما ،وكاتبة للروايات كعبر المصري ، مستوحاة من الأدب الفرعوني، قناتها علي اليوتيوب ، تسجل حلقاتها كضيفة علي القنوات المختلفة، لترسيخ الهوية المصرية ، من واقع تخصصها العلمي ،ولها العديد من الأبحاث المنشورة في....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد