رئيس الوزراء العراقي في اختبار صعب

 

يبدو ان رئيس الوزراء المنتخب والمبارك من المرجعية العراقية في ورطة والسبب الوزارات الامنية التي وكما جرت العادة تدور حولها المشكال بين الاطراف والاحزاب المستحوذة على السلطة في العراق منذ عام 2004 اذ كل طرف يريدها لنفسه لما تتمتع به تلك الوزارات من صلاحية وبالأخص ما تمرر من صفقات فيها مصالح للأحزاب المطالبة بتلك المناصب والسيناريو معروف سوف يقوم عادل عبد المهدي باتباع سنة الذين سبقوه و يختار الوزراء على اسس المحاصصة المقيتة التي فرضتها امريكا على العراق ويكون وزير الدفاع من مكون السني والداخلية من المكون الشيعي ولتكتمل المسرحية بعد عام من تسلمهم المناصب يتم استجوابهم من قبل البرلمان وينتهي القرار بسحب الثقة وتعين وزراء بالوكالة لا تستغربوا انا لا استبق الاحداث ولا اقراء الفنجان لكن هذا هو الواقع منذ عشر سنوات ونحن نحضر هذه المسرحية التي حفظنا فصولها ولا اعتقد ان السيناريو سوف يختلف هذه الدورة عن سابقتها اذ ان المؤلف لم يعد يكتب شيء جديد اقصد (امريكا) .
انا اتعجب من انتهازية الاحزاب المتنفذة انتم استلمتم العراق وكل الوزارات بما فيها الدفاع والداخلية لكن ما الذي قدمتموه صفقات فاسدة ، اسلحة فاسدة ، جنود فضائيون ، الجواز العراقي الاسوأ في العالم استنزاف للثروات الانهر جفت كهرباء لم نسمع بها الا في الاحلام
ما تلك الانتهازية التي تمتلكونها لتطالبوا بأي شيء !! من يريد خدمة البلاد والعباد لا يحتاج الى منصب يحتاج الى نية سليمة ويد بيضاء لم تدنسها اموال الحرام وللأسف لا ارى بينكم ذلك الشخص في النهاية هناك قصيدة اعجبتني خاتمتها وتعكس ما يمر به المواطن العراقي للشاعر التونسي مازن الشريف اذ يقول (خذوا المناصب و المكاسب لكن خلولي الوطن ).

Sent from my iPad

لا تعليقات

اترك رد