الفن والرؤية التشكيلية للأشياء


 
اللوحة للفنانة فاطمة العبيدي
اللوحة للفنانة فاطمة العبيدي

تتناسب اصالة الفنان تناسبا طرديا مع شدة تفاعله مع تناقضات عصره داخلية ام خارجية ، ويكون وجود الفنان (تاريخيا) صادقا مع نفسه والآخرين . كما اقترب مواجها تلك المتناقضات بوعي تام ، وحدس عميق مفتشا عن اسبابها ومتفاعلا معها وهي تمور في تكوينات المجتمع الفني ، او تعمل في تغير واجهات ظاهرة او تبدل الاسس الباطنية له. وهذا ليس تحميلا للفن – حسب نظرية الاجتماعية له – للفرق الشاسع بين الفنان والتوجه التجاري الثري في عهد الفن التزييني او الفن المرتبط بالخيول والجمال . وفنان الطبقة البرجوازية للعصر الحديث وما تتطلبه المرحلة التي تمر بها الفنون التشكيلية في العالم.

ولا مجال في عصر مثل هذا العصر حيث يمكن ادراكه بطريقة منهجية . انه يكتشف موضوعه بنفسه ، وان الابداع مسالة فطرية وميول اوجدتها اسباب مجهولة ، او المقولة الاخرى( ان الفن الحديث هو تجريد للتجربة ، او حصره بالحدس الجمالي ، والمعرفة التكوينية للعمل الفني) . ان للفن وظيفة مهمة في الفترة الراهنة والعامة بقدر الفن بادراك ووعي ، وتقريب الاحداث التي تمر بها البلاد في كفاحها من اجل السلام.

ان حرية التكوين الحسي للعمل الفني من خلال استخدام الخطوط والمساحات الى الموضوع او غاية هادفة حيث يمكن تحرير الشيء لخلق الموضوع كما هو الفن التجريدي. اذن يمكن للفنان ان يكون الشيء ، او يكون التكوين التشكيلي في العمل الفني من خلال ايحاء المألوف في تكوين الاشكال من خلال قالب متكامل ومتجانس التكوين.

اعمال فاطمة العبيدي

لا تعليقات

اترك رد