ورود في ساحة المعركة


 

غداً
هو يومٌ آخر
على شفير ِالأزماتِ
نثرتُ آخر بناتِ قصائدي
للريح
في زمانٍ لم أكن يوماً
أنثاه ُ
……
شعرت ُبيديَ خفيفتان
وانا أغسل ُمن عيني
أحزابَ البكاءِ
أحملُ قلبي
بين قرى الجنوبِ.
…….
امرأةٌ…
كبئرٍ من الهواجسِ
أنتقي حمرةَ شفاهي
من أثوابي الرماديةِ
أجرُّ أطرافي
بينَ الطرقات ِ
حتى أرتخى الجسدُ
وأنسلَّ من صدري
عصفورٌ كاد َأن يموتَ
قبلَ أن يصلَ ثغري
لتخرج الآه مبللةً
بالملح …
ترتلُ الخطى
مسيحية بطعم ِحقول الكرومِ
تحاولُ أن تخرس َصوتَ أساوري….
بما تبقى لي
من نصفِ السبابةِ
تشيرُ إلى تلك َالرصاصاتِ
لم تكنْ ذكيةً
عندَ وداعنا..
هرولت غصاتُ ضحكاتنا مع صوت ِالأمهاتِ
يرشنَ الماءَ في الدروب ِ
ليختلطَ الطينُ مع رائحة ِأجسادنا
حتى نبتَ الوردُ
في ساحةِ المعركةِ
….. …..
في أسفلِ القصيدةِ
كتبَ لها
كان فراغُ مكانك أجملَ الحاضرين!!!!

لا تعليقات

اترك رد