جثث اطفال الموصل تحت ركام المدينة القديمة

 

تفوح رائحة الجثث المتحللة والمتفسخة من بين انقاض المباني المدمرة في جميع ازقة الموصل القديمة اذ كل ما مررنا بشارع شممنا رائحة الموت او نشاهد اشلاء اطفال بين انقاض المباني المدمرة في الجانب الايمن من الموصل … كلمات قالها الزميل ليث الراشدي بعد ذهابه الى الموصل القديمة لتصوير تقرير في منطقة الميدان في قلب الموصل القديمة


مشاهد صادمة بعد ان شاهدت تلك الصور التي صورها الزميل ليث وارسلها لي صعقت لما شاهدت اين الانسانية؟ اين المنظمات التي تدعي انها انسانية اشلاء اطفال ونساء في كل مكان لم يتم رفعها ودفنها هل عجزنا ان نكون مثل الغراب الذي دفن اخاه ؟ ليس هذا فحسب انما قنابل ومتفجرات وعبوات ناسفة لم تنفجر بعد لتكون هي التهديد الحقيقي لسكان الموصل القديمة اين المختصين بهذه الامور الا ينبغي رفعها وخاصة ان الموصل تم تحريرها منذ سنتين على الاقل تكلم معي احد موظفين المتطوعين في احدى المنظمات الانسانية التي حاولت رفع تلك الجثث والقنابل

قال باشرنا بالعمل على رفع الجثث والقنابل الموجودة لكن اعترضتنا الاجهزة الامنية ومنعتنا بسبب ان هناك اوامر بعدم اقتراب اي احد من تلك المناطق كون هناك مختصين برفع القنابل وهو (جهاز مكافحة المتفجرات) ومنذ ذلك الحين لم نشاهد اي احد يقوم برفع تلك القنابل والاشلاء اين الحكومة العراقية هل اصبحت الموصل غريبة عن العراق ولا تهم ارواح اهلها احد في النهاية .
اردت القول لا ترفعوا تلك الجثث فقد وصلت ارواحهم الى خالقها لتشكو له ظلم البشر على الارض وتكالبهم على السلطة وجمع الاموال

اتركوها فقد ارتقت الى خالقها هو احن عليها منكم اتركوها على الارض لتكن شاهد على تلك الحرب اللعينة

لا تعليقات

اترك رد