لا تكن مثقفا بلياتشو يا عزيزي

 

المثقف العربي أثم وخطئيه أو مقتول علي يد أثمه لكن حتما قاتل لنفسه , نائم في أحضان هيكل السلطة الفاسدة . تهتم بهم الدولة في المولد القنوات الخاصة لدفاع عنهم أنهم رجالهم الأوائل , لا يعرفون عن الثقافة شيئا فلا قرأ احدهم كتابه فاستناروا ولا كتب احدهم كتابا لم يكتبوا غير كتابه عرجاء فظنوا في أنفسهم نجيب محفوظ وطه حسين . يتحدث معهم الأعلام لجمال الجسد فوق العقل يدافعون عن محراب حريتهم بانتهاكها . سأتحدث عن الموضوع بنظره حياديه ربما لكن السكوت عنه خطر .

أمس شاهدت منشورا لسيده مثقفه يقولون أنها جميله علمانيه يتصاعد كلامها بنبره تعالي حول عميد ألأدب العربي في ذكري وفاته طه حسين .فكم الأخطاء الضحلة التي وقعت فيها تلك المثقفة شي لا يتم تقليل منه فحتما يفضح عدد كبير من المثقفات المصريات التي يريدون الوصول لشهره عن طريق أهانه الثقافة بطرق مقصوده وغير مقصوده . سأقول الأسباب ومظاهرها في بضع سطور .

1- ثقافة الوصول لشهره عن طريق الثقافة
قد لا تصدقني أن قلت انه في العصور القديمة كان يوجد في ممالك الأوربية القديمة مثقفات تركن تعليمهم لكن يكن عشيقات الملك . يعرف أهل العشيقات أن تركهم لتعليم وتقرب من الملك سيكون الطريق الأكثر ضمانا ومطمئن لمستقبل امن بلا مخاطر ومعوقات فالملك سينعم عليهم بقصور وأراضي تضمن للعشيقة مستقبلها حتي في أوربا المسيحية كان تعريض الفتيات من الأسر المتوسطة للرقص في حفلات الأمراء والملوك لزواج من طبقات الأغنياء التي تضمن مستقبل الفتاه . العديد من راقصات والفنانات المشهورين ألان مشهورين كانوا متعلمات وصلن لمرحله دراسة الدكتوراه والماجستير , فحتما شعرت بعضهم أن اقرب طريق للوصول للشهرة وتقرب من كاميرات وعليه القوم عن طريق الجسد وليس التعليم .فالمرتب الذي تتقاضاه فنانه وراقصه في ملهي اكبر ب3 مرات من متعلمة ستعمل طوال عمرها علي 3000 جنيه .

2- انحطاط فني ومعاقبه الجمال
لا أنكر أن هذه المثقفة تخرج علينا في أعلامنا تطالب بتوفير حقوق النساء , لكن في ذات الوقت قد يهاجم البعض العلمانية و يأخذها أنها عري وان نضال ضد الفكر الديني المتعصب ما هو ألا وهم وأننا ننشر الفسق والفجور في المجتمع بحسب فهمهم . لكن أيضا لا يجب أن نعاقب المثقفة لأنها جميله . بل يجب محاربه قبح وسطحيه تفكير بالوعي لكي لا ينتشر كسرطان .

3- معرض القاهرة الدولي المنكوبة بين قتل الدولة باستضافة المثقفة ورئيس قناة شعبيات
مثلما رأيت أن الدولة لا تحارب الفكر الديني ولا تجدد الخطب .بل تنتهك معرض الكتاب المصري باستضافة احدي مثقفات التي لا نري انجازا حقيقيا لها سوا هراء ملخص في كتاب اسمه (ابن المرة ) . وتركوا أستاذنا الكبير أبراهيم عيسي وخالد منتصر وفاطمة ناعوت ود. نوال السعداوي كضيفه شرف .

حتما يا عزيزي لا تريد أن تكون بلياتشو تبحث في ساحات عن مأوي أعلامي تفرض فيه وجهات نظر فارغة , وأراء عن الحرية بدون ضوابط . ولا تخالط المثقفين العرب يا عزيزي فكلامهم حبر علي ورق .فلدينا فنانين فارغين المضمون ومغنين بدون صوت حقيقي يصلح للفن , فحتما ثقافة ستكون فخا لمن يريد الوصول لشهره السريعة عبر الفرقعة الضحلة بلا مضمون ولا محتوي .

فالمثقف مثقف حتي يأتي المال والجاه والمثقفة مثقفه حتي يأتي الثري العربي

المقال السابقغفرانك يا أمي
المقال التالىجامع سلطان القلوب، السلطان حسن
ديفيد الروماني .. كاتب مصري حاصل على بكالريوس معهد خدمة اجتماعية –سوهاج. يعمل كمصمم بدعاية والاعلان ومتطوع في عديد من حملات ضد التحرش الجنسي بالاطفال ومحرر بعديد من جرائد الالكترونية مثل ساسة بوست وام الدنيا والعالم الحر من مواليد مواليد : مصر- محافظة سوهاج....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد