صحفي في ارض المعركة

 
الصدى - صحفي من ارض المعركه - زيد الطائي
قوات من الجيش العراقي في مدينة الرمادي

هناك من ينظر الى السماء في الليل ليشعر بالضعف والخوف..وهناك من يفعل ذلك ليشعر بالسعادة والأطمئنان.. ولو نظرته جيدآ..فانك لن ترى فرقآ بين جمال العيد..وجمالك..لانكما في الحقيقه شي واحد ..وكل ما زادت عليك الأم الحياة ازدادت قيمتك..وكل انسان ناجح لديه قصه مؤلمه..وخلف كل قصة مؤلمه نهايه ناجحه..وكل عام انت العيد نفسه..وسنه حلوه يارب ..

في الخطوط الامامية لنقاط الاشتباك مع العدو للحياة طعم اخر وللنصر هناك احساس بان العراق الاب والام الرؤم ينتصر وما اجمل ذلك من احساس ففي نقط الصد الاولى تواجد معي في الجبهات العديد يتمن الزمﻻء وهم فاوتون في إمكانية الثبات في الخطوط الأولى للمعركة و لل أمانة والإنصاف لم ارى بالجبهات من هو بجرأة وشجاعة وإصرار حيدر شكور وعلي جواد هذين الزميلين شكﻻ احد عناصر تقدم القوات الأمنية مدعومة ب متطوعي الحشد الشعبي كونهم كانوا يمثلون أحد اهم ركائز ومحاور شحذ الهمم ورفع المعنويات للمقاتلين المعنويات حسب طبيعة المعركة ومتغيرات الأرض انا تواجدت في تطهير جرف النصر ومعركة الحميرة في الانبار وتطهير جلوﻻء والسعدية و مكيشيفة والحويش والدور و العلم والبو عجيل وجلام الدور والفتحة والديوم و وقاعدة سبايكر وفك ال الحصار عن مصفاة بيجي بمعركة تطهير قرى البو جواري والمناطق المحيطة بالمصفاة فلكل مكان معركة تختلف عن الأخرى بطبيعتها الجغرافية ومتغيراتها العسكرية وجدت في الجنود إصرار واضح على تحقيق الأهداف المرسومه وهنالك حديث عادة ما يجري بعد عودة الجنود إلى الخطوط الخلفية بقدرتهم على حسم المعركة لكن ينقصهم في بعض الأحيان القدرات العسكرية والتسليح فضلا عن الدعم بالتغطية الجوية التي عادة ما تسبق المعركة في معالجة الأهداف الثابتة كالابراج ونقاط تمركز العناصر الإرهابية لكي تتمكن القوات البرية من مشاغلة العدو

ومن بعد ذلك الاشتباك الذي عادة ما تكون فيه الغلبة لقوتنا الأمنية مدعومة ب متطوعي الحشد الشعبي ما لفت انتباهي وﻻ يغادر ذاكرتي حتى لحظات كتابة هذه السطور هو المتطوع شيخ الشهداء عبد الله ابراهيم (ابو هاشم) ) الذي التقيته في الخطوط الأمامية للمعركة بمحافظة صلاح الدين وتحديدا في منطقة مكيشيفة اذ كان يتجول على الشباب الأبطال ويقول لهم بالنص ( ابوي ابوي هذا سﻻحك مثل عرضك وهاي كاعك مثل امك ابدا ﻻتفرطون بيهن هاي شيبات عمكم وعراض اهلكم امانه بركبتكم ) يعني رجل بلغ من العمر 82عاما وما زال يحمل السلاح بيد والعصا باليد الأخرى نموذج عراقي للمجاهد الذي يدافع عن الأرض و العرض رحمة الله عليه وهو ابى اﻻ أن يفارق الحياة وهو شهيد وفعلا رزقه الله الشهادة في طريق العودة في عزيز بلد ليشيع إلى مثواه الأخير شهيدا واب لشهيدين وأخيرا وليس اخرا تعلمت درس لن أنساه وساعلمه ﻻوﻻدي حين يكبرون وهي اهزوجة لشيخ المجاهدين الشهيد ابو هاشم وهي تقول : عرفنا الموت ﻻجل الدين حرية. .. الحرب زفة عرس والهة ندك دبجات جوبية … المدفع خل يدك دمام وتغني الرباعية.. . ها امشي ويانة يا مطلك الدنيا. .امشي ويانة يا مطلك الدنيا .

 

لا تعليقات

اترك رد