هم ناقصه وهم عــــــــــــــــــوره !!!


 

كنا قد توقعنا ودون الادعاء بالنباهة المميزة في مقالنا ((ما نرجه بالصفصاف يطلع تمر بيه))، ان حكومة المكلف سوف لن ترضي ابسط طموحات المواطن العراقي الطامح بالأمن والعيش الكريم ، فالمعطيات تدل دلالة واضحة ، الى هذه ألنتيجة فالمكلف لم يكن جديدا على ذاكرة المواطن العراقي ولم يزل مقعده في الحكومة والسلطة العراقية المحاصصاتية ساخنا ، كما ان قبة البرلمان شغلت مقاعده بنواب لم ينتخبهم سوى اقلية من الشعب ألعراقي ورغم ذلك فأن النتائج كانت تفوح منها رائحة التزوير والتدوير والفساد وقد تمت عملية ترقيع شقوق وسد ثغرات فشلها بعد ان استشعرت الطبقة الحاكمة ان كرسيها قد هزته تظاهرات وانتفاضات مدن العراق في المنطقة الوسطى والجنوبية، وكالعادة تمكنت بالتخادم مع ؟آخرين لهم سطوة على ألشارع وعن طريق دس بعض المخربين لإفسادالتظاهرة ، فخمدت جذوتها …

فتنفسوا الصعداء واغدقوا الوعود بالإصلاح والخطوات الملاح ، بأنهم سيوفرون العمل والكهرباء ويزيلوا الاملاح من مياه البصرة عن طريق حكومتهم الموعودة ..

فكانت ليلة الاربعاء على الخميس، ليلة خيبت الآمال وبددت الاحلام ، فقد ظهر الفارس المكلف ، واهن القوى وأسماء اغلب وزرائه لم تمر على بال ، بين شيخ هرم وشاب قليل التجربة والعلم ، ناهيك عن كون شهادات اغلب الوزراء واختصاصاتهم لا تتناسب مهامهم الوزارية ولا اختصاصات وزاراتهم ، وقد اصبح اسم وزير الثقافة المرشح لوزارة الثقافة شاهد يأس واستهزاء من قبل الاغلبية لكون المرشح اسم ليس له أي باع في مجال الثقافة والفكر والأدب قياسا بقامات وأعلام معروفة في هذا المجال من مفكرين وأدباء وكتاب …

كما دلت مشادات وحوارات قبة البرلمان على صراع عاصف بين مختلف القوى حتى من قبل من دفعوا بالرئيس المكلف ليتبنى المسؤولية .

وحينما سالت الحكيم العريان حول كابينة الوزارة الناقصة فأجابني ضاحكا :-
عمي هاي موبس ناقصه وإنما ناقصه وعوره …

وينطبق المثل القائل (( المارضه بجزه* رضه بجزه وخروف)) ، على من كان يتوهم بالإصلاح والتغيير واستبعاد المحاصصة العرقية والطائفية …

• الجزه \ صوف الاغنام بعد جزه من جلدها ، فيكون بشكل لفة صوف تدعى جزه .

لا تعليقات

اترك رد