نثار الضوء

 

تمضي وتومض في السماء حروفنا
ويجوس ليلك في تخوم قصائدي٠٠٠
وتجيئ بلقيس التي حيّرتها
تمشي على وجل كي تستعير مواجدي
٠٠٠٠ويجيئني في مرمر الشهوات
ذاك الفتى متمنطقا بالعطر
ليريق ضوءه فوق شهد موائدي٠٠٠٠
وتجيئ افراس الكنايات الجميله كلّها
لتخبّ في جذل اليك
ويحط حسّون هنا
ليطيراخر من يديك٠٠٠
وتقول لي مابال هذا الليل لا يستطيع النّوم
هلا أمرت جفونك بالانصراف،
كي تستريح حمامة في الدوح
٠٠٠او يستكين قرنقل متبتل
ويكفّ بان ألف انعطاف طيفك عن أنين البوح
حيرتني يا اقحوان الريح
وبذرتني مزقا من الذّكر الحزينة والقروح
وعقلت أحداقي هناك
حيث تبتسم المدائن والصروح
أمدينة مجنونة تلك التي سلبت زمانك من زماني٠٠٠٠
ورمت أهلّتنا على أفق السديم
٠٠٠٠ْلا غيم يشتاق لموسمنا
٠لا ثلج يورق هكذا في حلمنا
لابرق يومض في نفايات الرميم
هل كنت تولد باكرا لو أنني
أرسلت في فجر الخليقة ضحكتي
هل كنت تحبو مثل ظلّ في تفاصيل التراب
أو كنت تنبت هكذا في خاطري حبقا تلفّع بالغياب٠٠٠٠
هل كنت تسري ماطرا كسحابة
من قبل أن تغتالني مدن الهزائم والضباب٠٠٠٠٠٠

المقال السابقالسينما بصيغة التعدّد
المقال التالىالأدب اليهودي والصهيونية ج 2
فوزية العلوي أستاذة بالمعاهد الثانوية من مواليد القصرين استاذية في العربية من دار المعلمين العليا بتونس 1981 وماجستير في الأدب من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة 2009 بملاحظة حسن جدا . - مارست التدريس أكثر من 30 سنة والإرشاد البيداغوجي 14 سنة . أدبية معروفة في المشهد الثقافي التونسي و....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد