مِن وَصَايَا جَدّتِي


 

مِن وصايا جدّتي
يا سادَتي
أن أشدّ الخطوَ نحوَ
الأمنياتِ
أن أغَنّي
أن أعيدَ الطّفلَ فيَّ
ضاحكًا
مثلَ النّسيمِ
مثلَ لحنٍ بالقصيدِ
أو كشَدوٍ
للحياةِ
من وصايا جدّتي
يا سادتي
أن أنيخَ الشّمسَ حذو العابرينَ
بالبلادِ
أن أصوغَ الحلمَ مِنّي
وأعيدَ الطّيرَ يشدُو
من تفاصيل الرّمادِ
أن …
أنادِي
للمرايا والسّحابِ
للمواويلِ العِذابِ
للنّخيلِ
للجيادِ
للخيولِ العادِياتِ
أنْ نزيحَ المستحيلَ
عنَ أداةٍ للتّمنِّي
ونصلّي
أرضنا تحيَا بلحن
خضّبتهُ الشّمسُ حينًا
بالأيَادِي الكادحاتِ
من وصايا جدّتي
يا سادتي
أن نُحنّي للنّوايا والرّصيف
أن نزيحَ اليُتمَ كيْ لا
يتغنّى الشّعرُ يوما
بالخريف
كي يضيع الجرحُ فينا
وتكفّ الأرضُ عن
ذاك النّزيف
من وصاياها الجميلَه
أن نكون العمرَ صبحًا
ونخيلَا
نرسم العيدَ ونجمًا
لليتامَى
ننثرَ القمحَ ونشدو
فبكفّي قد أقامت سنبلاتٌ
وبكفّي
ستَجيءُ الأمنياتُ
ها هنا مثلَ اليمامه
أو كمِلْحِ الكادِحينَ
في …
تفاصيلِ الرّغيف

المقال السابقالهدايا والرِّشى
المقال التالىازدراء فضاء
جهاد المثناني / ـ مولودة في 14 جوان 1973 بالقيروان ـ أستاذة أولى مميّزة في اللغة العربيّة وآدابها / وشاعرة المهامّ : ـ رئيسة فرع القيروان لجمعيّة خيمة علي بن غذاهم للشّعر العربي ـ رئيسة فرع القيروان لرابطة مبدعون بلا حدود ـ عضو مكلّف بالإعلام والإشهار بجمعيّة ابن شرف للأدب والفنون المشارك....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد