الخبرش الازرق،، تاج العظمة،،أين ذهب؟

 

لازلت مرتحلة هناك ، أطل من شرفة الحاضر الأليم علي حدائق الماضي البهيج، فأري هؤلاء المنتسبة إليهم جينيا ، الضالة عنهم فكريا وحضاريا،، بعد أن خلعت من علي راسي رداء العظماء وتكفنت بعباءة الصحراء ، حية، بلا روح الأجداد ، عمياء علي دروب تعم بأشلاء،الحضارة النورانية ، التي ملاءت، الآفاق ، وكان ما كان يا سادة يا كرام، وانتهت، تلكم الأيام ،،فبعد أن كانت المعابد للصلوات ، واحتفالات نصر الأجداد ، أصبحت مرتعا لاحفاد قارون أصحاب النقود والمرجان، وأصبح الكرنك، قدس القدماء، محفلا لكل من هب ، وجاء،،،

ومن خلال شرفة أحلامي أري حفل النصر و التهاني ، يحضره كبار رجال القصر، الفرعوني أمام مقصورة عظيمة تنسدل، منها ستائر تركواز، بلون فيروز سين أرض القمر وعشق السنين،، ويجلس علي كرسي العرش فرعون ومليكته، بتاج، أزرق اللون ليس به من شارات ملك أو تمائم حظ، إلا ذلك اللون السارق لعين الحاسدين، الازرق الدفين،،،،

وتقدم القرابين واواني الشعير المصري العتيق ، في صواني من أكواب الالباستر، الشفاف كلون ،قلوب المصرين،، وهنا ينادي حم امون، وزير الفرعون وكاتب السر ، علي العموم ، من الحاضرين ، وأصحاب الود من أهل التخوم، جيران الحدود ، ليبدأؤا، مراسم احتفال عيد النصر علي أعداء مصر من شرق الحدود ،وتعزف المنشدات، علي اله الجنك ، الهارب الحزين ،، والكولة ،، مزمار أهل الصعيد،،،

وكان هذا هو حال احتفالات النصر في العالم القديم ،، مثل أوبرا النصر في قاعات مسارح روما في العصر الحديث ،، فما نحن إلا نسخ جوفاء باهته الصورة من عهد صار ببعيد،،، وهنا أري تفسيرا لهذا التاج الفيروزى الشكل واللون ، إنه تاج أرض ميعاد موسي ولقاءه الأول مع خالق الكون، أرض حرق ثور السامري قديما ، وابنه مستقبلا حيث ما في آخر الزمان يكون،،!! ،أرض العقاب والخراب لمن يعصي رسل ربه ، ولعلها السماء وربها، ،من يرحم أهل الارض بمصر، بأن يكون لنا نصراأ من الماضي القريب يتكرر ،ولو لوهلة من الزمن، نضمد، به جراح آلاف من خيبة السنين ، والوان من أجناس إانجاس سموهم، هكذا اجدادنا من آلاف السنين ،استعمرونا، هؤلاء وكنا من الغافلين عن نبؤات، القدماء العارفين،،،، قائلين محزرين ،،

بني أن سببت اجدادك أو فرطت في حقهم وأرضهم ،، وسفهة من قيمهم ودينهم، فلا تنتظر إلا الخراب علي يد الإنجاس ، البربر، وتضيع الأخلاق وينتهي الإيمان ويحل غضب الخالق ،،، تعاليم ام، حتب أسرة خامسة ،، ، فافيق من خيالاتى وأعود ادراجي، أجر زيول، الجهل بما هو اتي،، نعم فعلنا كل هذا ، اتهمناكم بالوثنية ، والصفات الجبروتية، ونسينا انكم بشر ، فيكم الخاطئ ومنكم ، فلاسفة حكماء الدنيا،، فعزرا أصحاب تاج النصر الازرق،،

المقال السابقأمي يا ملاكي
المقال التالىللخروج من الدوامة الجهنمية في السودان
ايناس الشافعي ، اثرية، من كلية الآثار جامعة القاهرة، 1991 ، بماجستير مصري ، وإرشاد سياحي ،25 عاما ،وكاتبة للروايات كعبر المصري ، مستوحاة من الأدب الفرعوني، قناتها علي اليوتيوب ، تسجل حلقاتها كضيفة علي القنوات المختلفة، لترسيخ الهوية المصرية ، من واقع تخصصها العلمي ،ولها العديد من الأبحاث المنشورة في....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد